ستبقى ليلة 5 ديسمبر محفورة في تاريخ الفنون القتالية. حقق المقاتل المغربي أسامة العسلي إنجاز الفوز بالحزام الذهبي والفوز بلقب بطل العالم في وزن 77 كلغ – فئة وزن الوسط، ضمن واحدة من أقوى التنظيمات القتالية وأكثرها رعبا على وجه الأرض.
واجه أسلي الاسترالي جيمس “سويت آس” عسل، بطل العالم مرتين، في مواجهة شديدة الشدة امتدت على مدى خمس جولات. خاض الخصمان حربا حقيقية داخل الحلبة، لكن التصميم والذكاء التكتيكي والحالة البدنية الرائعة للمغربي صنعت الفارق.
يتوج هذا التتويج رحلة مثيرة للإعجاب. تأهل أسلي لهذه المعركة التاريخية بعد أربعة انتصارات متتالية ضد كبار المنافسين من روسيا والولايات المتحدة وإسبانيا ودول أخرى، مما يؤكد صعوده السريع في فئة وزن الوسط.
وبرفع الحزام الذهبي، يرفع الآن سجله الاحترافي إلى 21 انتصارًا مقابل هزيمتين فقط، مع الحفاظ على مسيرة مثالية داخل المنظمة، 5 معارك – 5 انتصارات، دون أدنى هزيمة. وبذلك يصبح أول مغربي يفوز بهذا اللقب المرموق، رافعا راية المغرب إلى أعلى مستوى عالمي في مجال معروف بأنه “ساحة الأبطال الحقيقيين”.
وعقب فوزه، قال أسامة أصلي: “أتقدم بهذا اللقب إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وكذلك إلى جميع المغاربة، من طنجة إلى الكويرة. أنا فخور بتمثيل بلدي ورفع العلم المغربي عاليا في واحدة من أكبر منظمات الفنون القتالية في العالم. “
وبهذا الانتصار يفتح أسامة عسلي فصلا جديدا في تاريخ الرياضات القتالية بالمغرب ويؤكد أن المقاتل المغربي قادر على استهداف القمم. لأن الذهب، كما يقولون، لا يلمع إلا لمن يستحقه.



