تنظم عائلة بولسونارو لاستعادة السلطة


أعلن السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، يوم الجمعة 5 ديسمبر/كانون الأول، أن والده، الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 27 عاما بتهمة محاولة الانقلاب، عينه خلفا له سياسيا، بهدف الانتخابات الرئاسية في أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وقال الابن الأكبر للسياسي اليميني المتطرف في رسالة نشرت على موقع الأخير، وأكد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنه سيسعى لولاية رابعة: “أشعر بمسؤولية كبيرة وأؤكد قرار أعظم زعيم سياسي وأخلاقي في البرازيل، جايير بولسونارو، بتكليفي بمهمة مواصلة مشروعنا من أجل الأمة”.

ويأتي هذا الإعلان وسط حالة من عدم اليقين بشأن هوية المرشح الرئاسي المحافظ، الذي يضم حاكم ولاية ساو باولو تاركويسيو دي فريتاس والسيدة الأولى السابقة ميشيل بولسونارو.

علماً أن الرئيس السابق لديه ثلاثة أبناء آخرين يشاركون أيضاً في السياسة. وبالفعل، يعيش النائب إدواردو بولسونارو في الولايات المتحدة منذ عدة أشهر، ويمارس ضغوطا على إدارة ترامب للتدخل لصالح والده. أما الابنان الآخران، كارلوس وزايش رينان، فهما عضوان في المجلس البلدي.

ولنتذكر أنه حُكم على جاير بولسونارو في سبتمبر/أيلول بالسجن لمدة 27 عاماً بتهمة التآمر للبقاء في السلطة على الرغم من هزيمته في انتخابات عام 2022 أمام لولا. وكان في البداية قيد الإقامة الجبرية، ثم تم احتجازه في مقر الشرطة الفيدرالية في برازيليا منذ 22 نوفمبر، بعد محاولته قطع سواره الإلكتروني.

Scroll to Top