وفي حين أصبحت التكنولوجيا الرقمية أداة أساسية للتنمية الاقتصادية والسيادة، فإن المغرب يعول على تعزيز بنيته التحتية الاستراتيجية، وفي المقام الأول مراكز البيانات. نظمتها Horizon Press في إطار دورة Le Cercle des ECO، وهي مائدة مستديرة غنية بالدروس، عقدت بالشراكة مع Orange Maroc، حيث قدمت لمحة عامة عن القطاع المزدهر، في ضوء التبادلات بين الفاعلين المؤسسيين والصناعيين المشهورين.
أصبحت التكنولوجيا الرقمية واحدة من أقوى محركات التحول الاقتصادي العالمي. فهو يعطل الأعمال والمؤسسات والحياة اليومية للمواطنين. وفي هذا السياق، تبرز مراكز البيانات باعتبارها بنى تحتية حيوية. الركائز الحقيقية للسيادة الرقمية، فهي تستضيف وتؤمن وتعالج البيانات التي تدعم الخدمات والتطبيقات والمنصات الرقمية التي تشكل عالم اليوم والغد.
وإدراكا لهذه المسألة، جعل المغرب من تطوير مراكز البيانات والحوسبة السحابية أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجيته المغرب الرقمي 2030.
وترى سلمى التازي، مديرة البنية التحتية السحابية والخدمات الخارجية بوزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري، أن مراكز البيانات جزء من كل، وهو خارطة الطريق الرقمية للمملكة المبنية على رؤية واضحة: تعزيز البنية التحتية، وتطوير الخدمات الرقمية، وتدريب المهارات اللازمة للاقتصاد الرقمي.



