سيتمكن التونسيون قريبًا من فتح حسابات مصرفية بالعملة الأجنبية على الأراضي الوطنية، وهو إجراء يهدف إلى تسهيل المعاملات للعاملين في المنصات الرقمية وتعزيز احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية.
ال النائب محمد علي فنيرة وكشف تفاصيل هذا الحكم خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الناس” المذاع على موجات إذاعة موزاييك إف إم، الأربعاء 3 ديسمبر 2025، بعد اعتماده في اللجنة النيابية. ويستهدف هذا الإجراء بشكل خاص الشباب النشطين على المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي، الذين سيتمكنون الآن من تلقي مدفوعاتهم مباشرة من الخارج بالعملات الأجنبية، مع إمكانية تحويلها لاحقا إلى الدينار. وبحسب المتحدث فإن هذا التوجه سيعزز تدفق العملات الأجنبية ويدعم الاقتصاد الوطني.
ستخضع الأموال المودعة لرقابة صارمة من قبل الدولة والبنوك لضمان إمكانية تتبع مصدرها ومشروعيته. وأصر النائب على قيدين رئيسيين: “لا يمكن أن يكون هذا الحساب مدينًا ويجب أن يكون سعر الفائدة عليه 0.01٪”. إذا كان هناك أي شك حول مصدر الأموال، يمكن اتخاذ التدابير المناسبة.
الرحلة التشريعية الحالية
وسيبدأ التصويت على مشروع قانون المالية يوم الخميس في مجلس الأقاليم والمقاطعات. وإذا تمت الموافقة على النص طبقا لصيغة مجلس نواب الشعب، فإنه يحال إلى رئيس الجمهورية لإصداره. وفي حال وجود تناقضات، ستبت لجنة مشتركة قبل النشر في الجريدة الرسمية وإصدار النصوص التنفيذية من قبل وزارة المالية.
ومع ذلك، فقد حذر من استمرار التأخير: إذ لم يتم حتى الآن نشر العديد من مراسيم قانون المالية السابق، ولا سيما تلك المتعلقة بأبقار الألبان والعمال الزراعيين. ودعا الحكومة إلى الإسراع في نشر النصوص التنفيذية.


