مامبا سواري، رائد أعمال اجتماعي من أصل سنغالي، يدير العديد من الشركات، بما في ذلك ComDev Africa، وهي مؤسسة نشطة في تونس.
في مقابلة أجراها مع موقع leconomistemaghrebin.com، شرح الرؤية والمشاريع الرائدة لمنظمته التي تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في عدة قارات. لاحظ أنه تم إنشاء Comdev Africa منذ حوالي عشر سنوات في السنغال.
وفي عام 2022، قامت الشركة بتطوير أنشطتها في تونس بفضل برنامج مدعوم من المعهد الفرنسي للبحث والتطوير، لا سيما في قطاع النظم الزراعية. وتكشف هذه المؤسسة، بحسب السيد سواري، عن إمكانات كبيرة ولكنها تكشف أيضًا عن تحديات يتعين مواجهتها.
ويستند هذا التقرير إلى ملاحظة مفادها أن مهمة ComDev تعتمد على حل القضايا الاجتماعية والبيئية من خلال مشاركة المواطنين، والدعم الفني والمالي لرواد الأعمال المؤثرين، والتدريب، وتحويل النظم البيئية الاقتصادية. وهي إنشاء خمسة محاور إقليمية بحلول عام 2034.
حاليًا، تعد السنغال بمثابة مركز لغرب إفريقيا، حيث تغطي دولًا مثل ساحل العاج وسيراليون وغانا. تم تصنيف تونس كمركز لمنطقة المغرب العربي، بما في ذلك الجزائر والمغرب. نيروبي (كينيا) تقود شرق أفريقيا، في حين أن ياوندي (الكاميرون) هي مركز وسط أفريقيا. ويتم تخصيص مركز أخير للمغتربين الأفارقة، من أجل تعبئة هذه المواهب العابرة للحدود الوطنية.
وردا على سؤال حول التوقعات بشأن هذه القضايا، لا سيما فيما يتعلق بالشباب، أكد السيد سواري أن أكثر من 50٪ من سكان أفريقيا هم من الشباب، مع نسبة 55٪ في تونس، والتي ستستمر في النمو. وتتطلب هذه التركيبة السكانية إشراك الشباب على نطاق واسع في الديناميات الاقتصادية. ويوضح أن كومديف تدعم جميع هياكل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: المؤسسات الاجتماعية، والجمعيات، والتعاونيات، والجمعيات التعاونية، والتمويل الصغير، وما إلى ذلك.
ويستشهد أيضًا بالبرنامج الرائد، “مختبر أصوات الشباب”، الذي يموله الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب والشابات من خلال سياسات عامة مكيفة. ومن خلال هذا المشروع، تعمل شركة كومديف على تطوير معايير “صديقة للشباب” لدمج الشباب بشكل أفضل في الفرص الاقتصادية.
باختصار، يهدف عمل كومديف أفريقيا إلى تحفيز اقتصاد اجتماعي وتضامني شامل. الهدف واضح: الاستماع ودعم وتعبئة الشباب والنساء، ولكن أيضًا إشراك جميع الأجيال لبناء مستقبل مستدام وعادل.


