وباستثناء حالات الطوارئ، بدأ أطباء الباطنة والمقيمون إضرابا عاما يوم الأربعاء 19 نوفمبر في كافة الكليات والمستشفيات. كما تجمعوا أمام مقر البرلمان حيث تجري مناقشة موازنة وزارة الصحة للعام 2026.
وأكد وجيه ذكار رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشباب أن هذه التحركات الاحتجاجية جاءت بعد فشل جلسة التفاوض التي عقدت يوم الثلاثاء 18 مع وزارة الإشراف وبحضور ممثلين عن الوزير الأول ووزارة المالية.
وبالفعل يطالب الأطباء الشباب بتطبيق اتفاق 3 يوليو من قبل وزارة الصحة.
وبحسب ذكار، فقد تراجعت الوزارة الإشرافية عن تنفيذ هذه الاتفاقية التي تنص على صرف بدلات الاستدعاء في جميع المستشفيات، وتطبيق شروط الإعفاء أو التأجيل أو الإبقاء على نفس مكان الإقامة للخدمة المدنية، ونشر مرسوم زيادة الراتب الشهري للأطباء الشباب اعتبارا من 1 يناير 2026.
وأشار المسؤول النقابي إلى أن المنظمة اكتشفت أن شباب الأطباء سيستفيدون من الزيادات العامة في الرواتب الواردة في مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2026 فيما نص اتفاق 3 يوليو على زيادة أكبر خاصة بشباب الأطباء.
كما استنكر ذكار “صمت المجلس الوطني لنقابة الأطباء الذي تكفل بتطبيق هذه الاتفاقية”.
وبحسب رئيس OTJM، ستتبع حركات احتجاجية أخرى حتى يتم تلبية المطالب “المشروعة” للأطباء الشباب.


