الإصلاح الرياضي ودعم الأبطال


أعلن الصادق مورالي عن إعداد مشروع قانون يهدف إلى مكافحة العنف والتخريب والتعصب في الفضاءات الرياضية، ويتضمن 40 مادة. وقد أُرسل هذا المشروع إلى رئاسة الوزراء في 22 أكتوبر/تشرين الأول، في انتظار إحالته إلى المجلس الشعبي الثوري. وذكر الوزير أنه تم تنظيم عدة اجتماعات مع وزارة الداخلية والجهات المعنية منذ انطلاق الموسم الرياضي لتحديد الإجراءات التي سيتم اعتمادها، في إطار ميزانية وزارته لسنة 2026، آخرها بتاريخ 4 نوفمبر.

بيع التذاكر الإلكترونية

وفي الوقت نفسه، بدأت الوزارة في تنفيذ نظام بيع التذاكر إلكترونيا وتجهيز المنشآت الرياضية بكاميرات المراقبة الحديثة لتعزيز الوقاية.

وعلى الصعيد التشريعي، أضاف أنه تمت مراجعة مشروع قانون ألعاب الحظ والمال والمراهنات الرياضية بالكامل ليتوافق مع المعايير الدولية لمكافحة التلاعب وغسل الأموال.

المنشطات

وفيما يتعلق بمكافحة المنشطات، أوضح السيد مورالي أنه تم الانتهاء من جميع النصوص التطبيقية. ولا سيما المرسوم الذي يحدد شروط الحصول على شهادات التكوين والاعتماد للمراقبين والمحققين والمفتشين والمثقفين المتخصصين ونظام مكافآتهم.

وعلى الصعيد الرياضي، أكد الوزير على الاهتمام الذي توليه وزارته للرياضات الفردية حيث خصص لها 29 مليون دينار مقابل 6.63 مليون للرياضات الجماعية.

وأكد أن هذا الدعم مكّنه من تحقيق نتائج ممتازة في المسابقات الدولية الكبرى. كما تستفيد الرياضة البارالمبية من زيادة الدعم، خاصة من خلال العقود المستهدفة المبرمة مع 11 رياضيا رفيع المستوى بقيمة تناهز 3 ملايين دينار، وزيادة عدد الرياضات من 5 إلى 10.

ربط التمويل بالنتائج

علاوة على ذلك، ستواصل الوزارة ربط التمويل بالنتائج والحكم الرشيد والإدارة المسؤولة. مع دعم الرياضة ذات البعد الاجتماعي والرياضة النسائية.

وفيما يتعلق بالاتحادات الرياضية ونخبة الرياضيين، أشار إلى إعادة هيكلة العديد من الاتحادات وعقد جمعيات انتخابية أو مراجعة نظامها الأساسي. بالإضافة إلى ذلك، تم حل بعضها واستبدالها بمكاتب مؤقتة بسبب أوجه القصور. كما هو الحال مع اتحادي التايكوندو والكرة الحديدية. وفي المجمل، تمت إعادة هيكلة 11 اتحادًا، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين في عام 2024.

وعن الوظائف الشاغرة في الإدارات الفنية، أوضح أنه تم فتح باب التقدم لوظيفة مدير فني لاتحاد ألعاب القوى. ويضيف أن الوزارة تراقب بعناية وضع كافة الاتحادات.

كبار الرياضيين

وبخصوص الرياضيين رفيعي المستوى، أكد مجددا التزام الوزارة بدعمهم، مستشهدا بالسباحين أحمد جوادي وأيوب حفناوي ورامي الرحموني. بالنسبة لأحمد جوادي، ذكّر بالتوقيع على عقدي دعم: الأول بقيمة 375 ألف دينار في 2024، والثاني بقيمة 350 ألف دينار في ماي 2025. وأضاف أن الأخير حصل على 185 ألف دينار في يونيو 2025، تم إيداعها في حسابه في 22 أغسطس.

كما عاد الوزير إلى الجدل الدائر حول لاعب رفع الأثقال غفران بلكجير، معتبرا أن خروجه غير القانوني من الوفد الوطني بالنرويج عمل غير مقبول وغير مسؤول ويشبه خيانة الأمانة. وقال إنها ستضطر إلى سداد الأموال الممنوحة لها.

ماذا عن برنامج «الشباب»؟

وأوضح الوزير أن برنامج الشباب يهدف إلى تمكين الشباب من القيام بدور فاعل في التنمية، وفق استراتيجية 2035. وذلك من خلال مشاريع عملية تركز على التدريب والتوظيف وريادة الأعمال وتعزيز المواطنة. مع إيلاء اهتمام خاص للمناطق الداخلية لضمان العدالة الترابية.

وأوضح أن برنامج 2026 سيستمر في تطوير مهارات الجهات المعنية في مجالات السياحة الشبابية والثقافة والإبداع، ليستفيد منها نحو 200 ألف شاب سنويا من خلال التدريب والمشاريع المشتركة والتعاون الدولي.

ويتضمن البرنامج أيضًا دعم المبادرات التشاركية التي تستهدف الشباب ذوي الإعاقة أو الذين يعيشون في الخارج. فضلا عن توسيع فرص الإدماج الاجتماعي والاقتصادي من خلال برامج تعالج المخاطر مثل الهجرة غير الشرعية والعنف والمخدرات والإدمان الرقمي؛ بالإضافة إلى تطوير مهارات القيادة والتفكير النقدي.

وفي الختام تناول الوزير مسألة التوظيف. وأعلن أن الوزارة ستفتح 600 وظيفة. كما ستعمل على تسوية أوضاع العاملين بموجب عقود المقاولة من الباطن في أسرع وقت ممكن.

Scroll to Top