تونس، نوفمبر 2025 — كجزء من برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات “تونس تعيش”، تعلن Ooredoo تونس عن مواصلة وتعزيز جهودها البيئية من خلال إعادة إطلاق حملة واسعة مخصصة لإعادة التشجير واستعادة المساحات الطبيعية المتضررة من الحرائق.
وفي عام 2023، أطلقت Ooredoo أول عملية كبيرة لإعادة تشجير 70 هكتارًا في برقو، وهي المنطقة التي تضررت بشدة من حرائق الغابات. وقد لاقت هذه المبادرة استجابة إيجابية للغاية وحصلت على اعتراف وطني بالشركة من حيث المسؤولية الاجتماعية للشركات.
وفي عام 2024، كشفت Ooredoo عن مشروع جديد طموح يغطي مساحة 100 هكتار في باجة، التي تعرضت أيضًا لأضرار بالغة بسبب الحرائق. وحتى الآن، تمت إعادة تشجير 100 هكتار بين بارجو وباجة، وهو ما يمثل خطوة رئيسية في هذا الالتزام المتعدد السنوات.
وفي هذا العام، تواصل Ooredoo جهودها من خلال إعادة تشجير 30 هكتارًا إضافية في منطقة باجة، مما يؤكد رغبتها في المساهمة بفعالية في الجهود الوطنية لاستعادة الغابات.
حملة بيئية متجددة
مع اقتراب يوم الشجرة الوطني، وفي سياق يتسم بالاهتمام البيئي الكبير، تطلق Ooredoo حملة جديدة لزيادة الوعي بالحاجة الملحة إلى استعادة المناطق التي دمرتها الحرائق.
وتهدف هذه الحملة إلى تعبئة الجمهور وتعزيز مشاركة المواطنين وتسليط الضوء على جهود الشركة المستمرة لدعم الطبيعة التونسية.
وأكد منصور رشيد الخاطر، الرئيس التنفيذي لشركة Ooredoo تونس، أن “ترميم المناطق التي دمرتها الحرائق واجب وطني والتزام نتحمله بمسؤولية”. “من خلال برنامج تونس T3ich للمسؤولية الاجتماعية للشركات، ندعم الإجراءات الملموسة لإعادة غاباتنا إلى الحياة. معًا، يمكننا بناء مستقبل أكثر اخضرارًا لتونس. “
ستواصل Ooredoo تونس تعزيز مبادراتها البيئية في إطار برنامج “تونس تعيش”، بالتعاون مع السلطات الوطنية والشركاء المحليين، من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجي واستعادة المناطق المنكوبة. تؤكد الشركة أكثر من أي وقت مضى على دورها كلاعب ملتزم من أجل مستقبل مستدام ومرن.


