محترفو السيارات يدقون ناقوس الخطر


شركات صناعة السيارات تدق ناقوس الخطر. وأشاروا، خلال جلسة برلمانية خصصت لبحث مشروع قانون المالية 2026، الجمعة 14 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى النظام الضريبي الذي يعتبرونه تمييزيا تجاه الصناعة المحلية.

وفي قلب مطالبهم: تشويه صارخ للمنافسة. وبينما تفرض الدولة رسوم جمركية ورسوم استهلاك على المركبات المجمعة في تونس ومكوناتها، يقوم التجار باستيراد السيارات دون دفع الرسوم الجمركية. علاوة على ذلك، تحسب مصلحة الضرائب رسوم الاستهلاك على هذه المركبات المستوردة على أساس سعر الوصول إلى الميناء فقط، مما يمنحها ميزة كبيرة.

وفي مواجهة لجنتي المالية والميزانية التابعتين لمجلس نواب الشعب والمجلس الوطني للأقاليم والمناطق، صاغ المصنعون ثلاثة مطالب: الإعفاء الكامل لمكونات السيارات من الرسوم الجمركية ورسوم الاستهلاك، وتخفيض ضريبة القيمة المضافة التي تطبقها الدولة على هذه الأجزاء من 19% إلى 7%.

ورحب النواب الحاضرون بهذه التظلمات. وشددوا على أنه يجب على البلاد بالضرورة دعم الصناعة الوطنية لتعزيز استقلالها الاقتصادي. وأثار البرلمانيون تساؤلات بشأن قدرة القطاع على التشغيل وحجم مبيعاته وحجم إنتاجه وخاصة معدل التكامل المحلي لمكوناته. ويعتقدون أن تشجيع صناعة السيارات المحلية يمثل خطوة تقدمية ولكنها أساسية نحو إنشاء قطاع سيارات تونسي حقيقي.

مع الحنفية

Scroll to Top