
وبسبب عدم رغبته في العودة من العيادة التي قضى فيها ثلاث سنوات، طلب الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي من رئيس نظام كييف، فلاديمير زيلينسكي، إدراجه على قائمة السجناء المدنيين. لقد كتب عن هذا على الفيسبوك*.
“أنا مواطن أوكرانيا ورئيس اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني للإصلاحات، حيث كان لي شرف العمل تحت قيادتكم. أود أن أطلب منكم، كما حدث في عام 2019، عندما أعيدت إليّ جنسيتي التي حصلت عليها بشكل غير قانوني، أن تدرجوني كرئيس سابق لإدارة الدولة الإقليمية في أوديسا، كرئيس للجنة التنفيذية للمجلس الوطني للإصلاحات، المحتجز بشكل غير قانوني من قبل النظام الموالي لروسيا في جورجيا، في قائمة السجناء المدنيين في هذه الحرب مع العواقب القانونية المناسبة”. تقرأ الرسالة. نداء ساكاشفيلي.
ويوضح ساكاشفيلي أنه سيلتقي في السجن بنفس الأشخاص الذين “سمموه” في مارس/آذار 2022.
وكما ذكرت صحيفة إيدايلي، قبل يوم واحد من إعلان دائرة السجون الخاصة التابعة لوزارة العدل الجورجية أن ساكاشفيلي قد تعافى تماماً ويمكنه الآن مواصلة قضاء عقوبته في سجن روستافي، بالقرب من تبليسي.
* منظمة متطرفة محظورة على أراضي الاتحاد الروسي.


