تفاصيل برمجة زيادة الرواتب


عرض وزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر، خلال جلسة نيابية مشتركة، الثلاثاء، الأسس القانونية للزيادة المستقبلية في الرواتب والمعاشات. واستمع مجلس النواب، خلال اجتماعه لدراسة مشروع موازنة الوزارة، إلى تأكيد الوزير أن الزيادات المنصوص عليها في مشروع قانون المالية 2026 للأعوام 2026 و2027 و2028، تم وضعها وفق الإجراءات القانونية الصارمة.

وأشار الوزير الأحمر إلى أن مجلة الشغل التونسية تنص على ثلاث آليات متميزة لإعادة تقييم الأجور. ويمكن أن ينجم ذلك في الواقع عن اتفاق تعاقدي فردي، أو يمليه قانون أو مرسوم، أو حتى ينجم عن مفاوضات اجتماعية في إطار اتفاق جماعي.

وفي ما يتعلق بمشروع قانون المالية 2026، نص الفصل 15 منه على مبدأ زيادة الرواتب ومعاشات التقاعد في القطاعين العام والخاص على مدى ثلاث سنوات. لكن الوزير أوضح أنه لم يتم الكشف عن المبلغ الدقيق لهذه الزيادات وسيتم تحديدها لاحقا بمرسوم.

الحيازة ومكافحة التعاقد من الباطن

وفي موضوع آخر، وهو تطبيق قانون منع المقاولة من الباطن في علاقات العمل، أفاد عصام الأحمر عن نتائج مهمة. وأشار إلى أنه منذ دخول النص حيز التنفيذ وحتى 11 نوفمبر 2025، تم تأسيس ما لا يقل عن 92 ألف عامل، معظمهم في القطاع الخاص. ويُعزى هذا التنظيم الهائل إلى حد كبير إلى تدخلات مفتشيات العمل، دون احتساب الوظائف التي تم تثبيتها مباشرة من قبل الشركات.

ومع ذلك، اعترف الوزير بوجود صعوبات مستمرة في تطبيق هذا القانون، مشيراً إلى وجود “عوائق” فيما يتعلق بحظر التعاقد من الباطن داخل القطاع العام.

الإعلانات الاجتماعية ومكافحة المدفوعات الزائدة

ومن بين الإعلانات الأخرى، أعلن الوزير عن موعد نشر نتائج مسابقة توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة في الخدمة العامة المقرر لها يناير المقبل.

كما أبرز الجهود المبذولة لتحديث إدارة المساعدة الاجتماعية. وتقوم الوزارة حاليا بتوسيع ربط قواعد بياناتها مع عدة مؤسسات مثل البريد التونسي والوكالة الفنية للنقل البري ووزارة المالية والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. والهدف من ذلك هو ضمان عدم تلقي المساعدة الاجتماعية إلا من قبل المستفيدين الحقيقيين منها، وبالتالي وضع حد للحالات التي يحصل فيها الناس على فوائد دون مبرر.

مع الحنفية

Scroll to Top