ال المغرب و موريتانيا تم التوقيع عليه يوم الجمعة 8 نوفمبر الساعة بيليم (البرازيل)، و خطة العمل الثنائية وتهدف إلى تعزيز التعاون بينهما في مجالات البيئة أنت التنمية المستدامة للسنتين القادمتين.
وتم التوقيع بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق على هامش قمة القادة حول المناخ، تمهيدا لمؤتمر الأطراف 30، من قبل وزيرة انتقال الطاقة والتنمية المستدامة المغربية، ليلى بن علي، ونظيرها الموريتاني في مجال البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة باهام محمد لغضف. وهو استمرار لاتفاقية التعاون البيئي المبرمة سابقا بالرباط.
وتنص خطة العمل على تبادل التجارب والخبرات في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك: الحوكمة البيئية، ومكافحة تغير المناخ، وإدارة النفايات، والتحول البيئي، والاقتصاد الأزرق، والتدبير المندمج للمناطق الساحلية والرصد البيئي، حسبما أفاد موقع cridem.org نقلا عن رسالة من وكالة المغرب العربي للأنباء.
كما التزم البلدان بتحديد وتنفيذ الإجراءات المشتركة، مع تعبئة التمويل من المؤسسات الإقليمية والدولية لدعم مشاريعهما المشتركة.
وأضاف نفس المصدر أن من بين الأنشطة المخططة زيارات دراسية وورشات تكوينية فضلا عن المشاركة المشتركة في المنتديات الدولية وتمارين المحاكاة المتعلقة بمكافحة التلوث البحري العرضي.
توضح خطة العمل هذه الرغبة المشتركة للمغرب وموريتانيا في توحيد جهودهما من أجل حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتنفيذ الفعال لمساهماتهما المحددة وطنيا في المعركة العالمية ضد تغير المناخ.


