ويشير بعض النواب إلى أن إنتاج الجبس بجودة أفضل وبكمية أكبر. ومع ذلك، تزعم وسائل الإعلام مثل موقع 360.com أن موريتانيا هي المنتج الرئيسي في أفريقيا.
تونس معترف بها واحدة من أفضل المنتجين من الجبس، ويحتل المركز الرابع من حيث الكمية والثاني من حيث الجودة، باحتياطيات نقية للغاية تزيد عن 90%. ويتم استغلال الجبس التونسي بشكل خاص من قبل شركات مثل شركة SIPS، التي تمتلك مقلعا كبيرا في وادي الغار بطاقة إنتاجية تتجاوز 300 ألف طن سنويا، ومنتجاتها مطابقة للمعايير الدولية. إن الجودة العالية للجبس التونسي، الذي تصل نسبة نقائه في كثير من الأحيان إلى أكثر من 90٪، تجعله مادة ثمينة لصناعة الجص واستخدامات صناعية أخرى، مع تصديرها إلى العديد من البلدان الأفريقية والأوروبية.
وبالمقارنة، صدرت موريتانيا مؤخرا 40 ألف طن من الجبس إلى نيجيريا، مستغلة مواردها التي لا تزال غير مستغلة، ولكن لا يبدو أنها تتجاوز الجودة والقدرة المعترف بها في تونس. وبالتالي، تحافظ تونس على مكانة أقوى كمنتج للجبس في أفريقيا بفضل احتياطياتها الكبيرة وجودتها العالية وقدراتها الصناعية المتقدمة، في حين بدأت موريتانيا في الظهور كمصدر إقليمي مهم يتمتع بإمكانات نمو مرتبطة بالنمو. منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA))
في الواقع، تمتلك تونس رابع أكبر احتياطي عالمي من الجبس والثانية من حيث الجودة، بنقاء يتجاوز في كثير من الأحيان 90٪، مدعومة بقدرة صناعية قوية. وعلى الرغم من أن موريتانيا تخرج من حجم صادراتها المتزايد، فإنها لا تتفوق بعد على تونس من حيث الجودة والقدرة، ولكنها تستفيد من إمكانات النمو الكبيرة بفضل قربها من أسواق غرب أفريقيا ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.


