أكد كاتب الدولة للموارد المائية حمادي لحبيب، الجمعة 7 نوفمبر 2025، أن الأمن الغذائي الوطني يقوم على دعم الفلاح وتسهيل عمله والتنسيق الوثيق بين هياكل المراقبة من أجل تأمين دوائر التوزيع ومحاربة الاحتكار، مع احترام القانون وحماية المصلحة العامة.
وخلال جلسة عمل مشتركة ضمت ممثلين عن وزارات الفلاحة والتجارة والداخلية والمالية، أكد السيد لحبيب على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية بين مختلف المصالح المعنية. ويهدف هذا النهج إلى توحيد الإجراءات وضمان استدامة النظام الزراعي وتعزيز جهود المزارعين في جميع أنحاء البلاد. ومن المقرر أن يتم اتخاذ الإجراءات الأولى على الأرض الأسبوع المقبل، حسبما نقرأ في بيان صحفي صادر عن وزارة الزراعة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار توجيهات رئيس الجمهورية لصالح دعم المزارعين وتذليل المعوقات التي تواجههم في كافة مراحل الإنتاج والتسويق.
كما بحث المشاركون التدابير العملية لتسهيل ترويج المنتجات الزراعية – لا سيما الحمضيات والتمور والزيتون والرمان والتفاح – وإزالة العقبات الإدارية واللوجستية التي يواجهها المزارعون. والهدف هو ضمان فعالية الرقابة ومنع المضاربة ومكافحة الممارسات الاحتكارية.
وتم تناول ثلاثة مجالات رئيسية:
-
تبسيط إجراءات نقل وتسويق المنتجات الزراعية؛
-
الحد من الأحكام الإدارية التي تؤثر على المنتجين؛
-
تحسين التخزين للحفاظ على جودة المنتج.
كما ركزت المناقشات على سبل تسهيل المدفوعات ومكافحة التهرب الضريبي، بهدف تحقيق التوازن بين تحفيز الإنتاج واحترام الالتزامات الضريبية.
وفي الختام، أكد المشاركون على ضرورة ضمان تموين السوق الداخلية بأفضل الظروف، من خلال ضمان سيولة نقل وتخزين وتسويق المنتوجات الفلاحية، من أجل إنجاح المواسم الفلاحية والحفاظ على استقرار الأسعار.


