دار جبل، دعوة لإعادة التواصل مع الطبيعة والإبداع الأنثوي


في قلب الريف، تواصل دار جبل رحلتها بعمق ووداعة، حيث تمزج بين الفن والطبيعة والانتقال. من خلال ورشة عمل “صناعة ورق الخضار” الفريدة من نوعها، تنبض الحياة أثناء قطف الزيتون، احتفالاً بهذه اللحظة الثمينة التي تتميز بالوقت والإيماءات والمشاركة.

تحت إشراف أمل جعيط وريم سعد، يتعلم المشاركون كيفية تحويل أوراق الزيتون إلى مادة ناعمة وشاعرية ومتينة، عند مفترق طرق المعرفة الحرفية والإبداع المعاصر. لفتة بسيطة وأساسية، تجسد فلسفة المكان: دمج الطبيعة والثقافة والحساسية في الحوار.

أكثر من مجرد ورشة عمل بسيطة، تصبح دار جبل ملجأ حيث يتم التعبير عن الرابط الثمين بين الطبيعة والثقافة في بطء مُعاد اكتشافه. هنا، تكشف كل إيماءة عن جمال إيماءة قديمة تم تحديثها، وهي سيمفونية حساسة تختلط فيها العاطفة والذاكرة.

تلخص أمل جعيط، الصحفية وروح دار جبل، هذه التجربة على النحو التالي: “دوائر النساء هذه هي مساحات للتبادل والبطء وإعادة الاتصال بالذات. دار جبل هي ملجأ للعقل والحواس، مكان يلتقي فيه الفنانون والحرفيون والمفكرون والمسافرون، توحدهم الرغبة العميقة في إعادة الاتصال بالأساسي والمشاركة في الحقيقة. من خلال هذه الرؤية للسياحة الثقافية البطيئة والمستدامة، نجعل من الضيافة عملاً ثقافيًا، وجسرًا بين الإنسان والأحياء، وجد في جمال اللفتة والكلمة والزمن.

يفتح هذا التعاون الأنثوي مع ريم سعد، الفنانة الشغوفة بشعرية الحياة، سلسلة من التجارب واللقاءات التي سترافق دار جبل طوال العام، لتقديم تونس حميمة وحساسة ومتعلقة بشدة بجذورها.

مع بيان صحفي

Scroll to Top