نحو تعزيز التعاون الرقمي الأفريقي


وفي كيب تاون، تسعى الجزائر إلى التعاون الدولي في المجال الرقمي. تم التوقيع على إعلان نوايا بين الجزائر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في 28 أكتوبر لدعم تحولها الرقمي. وذلك خلال القمة العالمية للبنية التحتية الرقمية العامة، التي ستعقد في الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر في كيب تاون. وترغب الجزائر في تعزيز تعاونها الدولي في هذا القطاع.

ووقع السيد الزروقي، على وجه الخصوص، خطاب نوايا مع نظيره الجنوب إفريقي، سولي مالاتسي، لتعزيز التعاون بين بلديهما وضمان المراقبة المنتظمة للمبادرات المشتركة. وتركزت المناقشات مع لوك ميسيديمبازي، مستشار رئيس الوزراء الكونغولي، على تحسين التعاون الأفريقي بهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا وزيادة المهارات الوطنية في مجال الرقمنة.

وأوضح الوزير، في بلاغ صحفي، أن “هذه اللقاءات تندرج في إطار دينامية تعزيز الحضور الدولي للجزائر وتبادل الخبرات لدعم تطوير البنى التحتية الرقمية العمومية، في خدمة النمو الشامل والمستدام.

وخلال إحدى جلسات القمة، سلط الزروقي الضوء على أهمية التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والشركات الناشئة لدفع الابتكار وتحسين الكفاءة. وشجع على تعزيز تبادل الخبرات بين البلدان الأفريقية من أجل تعزيز قدراتها. وتدعم هذه الجهود استراتيجية “الجزائر الرقمية 2030” التي تهدف إلى جعل الرقمنة محركا للتنويع الاقتصادي وخلق فرص الشغل وتعزيز مكانة الجزائر.

وترتكز هذه الاستراتيجية على خمسة محاور: البنية التحتية، والموارد البشرية، والتدريب، والبحث والتطوير، والحوكمة الرقمية.

وتحتل الجزائر حاليا المركز 116 في التصنيفمؤشر تطوير الحكومة الإلكترونية 2024، حيث حصلت على درجة 0.5956 من 1. وهذه الدرجة أعلى من المتوسط ​​الأفريقي (0.4247)، ولكنها أقل من المتوسط ​​العالمي (0.6382).

Scroll to Top