حصلت الشركة المغربية الناشئة Chari، المتخصصة في التجارة الإلكترونية بين الشركات والمدعومة من Y Combinator، على مبلغ لم يكشف عنه من الصندوق المصري DisrupTech Ventures، كجزء من تمديد جولة تمويل السلسلة A.
وفي أكتوبر الماضي، أكملت شركة Chari بالفعل جولة تمويل أولى بقيمة 12 مليون دولار، بقيادة SPE Capital وOrange Ventures، بمشاركة Verod-Kepple، وPlug and Play، وGlobal Founders Capital، وEndeavour Catalyst والعديد من المستثمرين الإقليميين. يكمل دخول DisrupTech عملية جمع التبرعات هذه ويجلب خبرتها في مجال التكنولوجيا المالية إلى مجلس إدارة الشركة الناشئة الناشئة.
يمثل هذا الاستثمار أول عملية لشركة DisrupTech في المغرب والثانية فقط في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بعد دعمها لشركة Winich Farms النيجيرية للتكنولوجيا المالية. وهو يوضح الاهتمام المتزايد للصندوق الذي يقع مقره في القاهرة بالشركات الأفريقية الناشئة التي تعمل على رقمنة تجارة التجزئة غير الرسمية وتعزيز البنية التحتية للتكنولوجيا المالية لتوسيع الوصول إلى الخدمات المالية.
بالنسبة لشاري، ينبغي لضخ رأس المال الجديد والشراكة الاستراتيجية هذه أن يعمل على تسريع انتقالها من منصة لوجستية للتجارة الإلكترونية إلى حل الخدمات المصرفية كخدمة (BaaS)، مما يمكن التجار الصغار من تقديم المدفوعات الرقمية وغيرها من الخدمات المالية لعملائهم.
تأسست شركة شاري في عام 2020 على يد الزوجين رائدي الأعمال إسماعيل وصوفيا بلخياط، وهي تسمح للشركات المحلية بطلب منتجاتها مباشرة من الموزعين. وتتواجد الشركة بالفعل في المغرب وتونس وساحل العاج، ولديها أكثر من 20 ألف شريك بيع بالتجزئة.
حاصل على ترخيص مؤسسة الدفع الصادر عن بنك المغرب، ويعمل شاري أيضًا على تطوير تطبيق للهاتف المحمول يساعد صغار التجار على إدارة المدفوعات والحصول على الائتمان وتنفيذ المعاملات. طموحها: تحويل التجارة غير الرسمية في المغرب إلى شبكة من نقاط الوصول إلى الخدمات المالية للسكان الذين ليس لديهم حسابات مصرفية.
يقول محمد عكاشة، الشريك الإداري لشركة DisrupTech Ventures: “تقوم شركة Chari بإعادة تعريف الطريقة التي يتم بها تقديم الخدمات المالية محليًا”. “من خلال تحويل الشركات الصغيرة إلى مراكز مالية، يضع شاري أسس بنية تحتية شاملة ومستدامة للتكنولوجيا المالية في المغرب. »
من جانبه، يعتقد إسماعيل بلخياط، الرئيس التنفيذي لشركة شاري، أن هذه الشراكة ستعزز طموحات الشركة الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية: “نقوم معًا ببناء البنية التحتية اللازمة لرقمنة تجارة التجزئة غير الرسمية في أفريقيا الناطقة بالفرنسية ودمج الخدمات المالية في الحياة اليومية للتجار. “
وبهذه العملية، يصل إجمالي الأموال التي جمعتها شاري إلى حوالي 17 مليون دولار، مما يجعلها واحدة من أفضل الشركات الناشئة المغربية تمويلا. وتخطط الشركة الآن لفتح بنيتها التحتية المالية أمام أطراف ثالثة، وبالتالي تعزيز مكانتها كشركة إقليمية رائدة في مجال التكنولوجيا المالية في المستقبل.


