تفتتح مصر يوم السبت 1 نوفمبر 2025 في القاهرة المتحف المصري الكبير المخصص للحضارة الفرعونية التي تغطي 5000 عام من التاريخ. يضم هذا المكان المثير للإعجاب، والذي تعتبره السلطات “أكبر مبنى ثقافي في القرن الحادي والعشرين”، حوالي 100000 قطعة أثرية على مساحة تزيد عن 50000 متر مربع، نصفها في متناول الجمهور.
يقع هذا المتحف، الملقب بـ “الهرم الرابع” بالجيزة، والذي أنشأته الشركة الأيرلندية هينيغان بينغ، بالقرب من المقابر الرمزية للفراعنة خوفو وخفرين وميكيرينوس. ويهدف هذا المشروع، الذي يستمر لأكثر من عشرين عاما وتبلغ كلفته أكثر من مليار دولار، إلى تعزيز السياحة بخمسة ملايين زائر متوقع سنويا.
ومن بين القطع الرئيسية، تمثال رمسيس الثاني الضخم، الذي يبلغ وزنه 83 طنًا، والذي يرحب بالزوار من الردهة الرئيسية. ويضم المتحف أيضًا معرضًا مخصصًا لكنوز توت عنخ آمون، يجمع لأول مرة أكثر من 4500 قطعة جنائزية، بما في ذلك قناعه الذهبي الشهير المزين باللازورد. ومن بين المعروضات أيضًا المركب الشمسي لخوفو، الذي يعود تاريخه إلى 4600 عام والمصنوع من خشب الأرز، مصحوبًا بمركب ثانٍ يتم ترميمه حاليًا.
بعد التأخير الناجم عن الأزمات السياسية والصحية والإقليمية، يفتح المتحف المصري الكبير، الذي تم افتتاحه جزئيًا في عام 2024، أبوابه رسميًا، ليصبح جوهرة تراثية ومحركًا اقتصاديًا لمصر.


