لقد ولد قطاع تكنولوجيا الهاتف المحمول 220 مليار دولار، أيضاً 7.7% من الناتج المحلي الإجمالي الإفريقي عام 2024، بحسب تقرير من جمعية GSM (GSMA) صدرت بمناسبة المؤتمر العالمي للجوال في كيجالي.
بعنوان اقتصاد الهاتف المحمول في أفريقيا 2025وتصف الدراسة القطاع الذي أصبح أحد ركائز النمو والشمول في القارة.
من هنا 2030ومن المتوقع أن تصل مساهمة اقتصاد الهاتف المحمول إلى 270 مليار دولار، مدفوعة بالتوسع السريع لشبكات الجيل الرابع والخامس بالإضافة إلى تكامل الذكاء الاصطناعي. ويمكن للأخير، وفقًا لتقرير GSMA، مضاعفة وتيرة النمو الاقتصادي في إفريقيا بحلول عام 2035 من خلال تحديث نماذج الأعمال والخدمات العامة والتعليم والصحة، كما أفاد موقع lyaoum24.com.
إن الاتصال المحمول هو العمود الفقري الحقيقي للاقتصاد الأفريقي الحديث، وهو يحفز الابتكار في قطاعات متنوعة مثل الزراعة والخدمات اللوجستية والتمويل والرعاية الصحية. كما أنه يعزز الاندماج الاجتماعي وخلق فرص العمل، مما يساهم في التحول الهيكلي للقارة.
وفي قلب هذه الديناميكية، هناك منصات الدفع عبر الهاتف المحمول التي تحتل مكانًا مركزيًا. ومن خلال تسهيل الوصول إلى المحافظ الرقمية والمدخرات والائتمانات الصغيرة، مكنت الملايين من الأفارقة الذين ليس لديهم حسابات مصرفية من الاندماج في الاقتصاد الرسمي، حسبما يضيف نفس المصدر.
ولكن بعيدا عن الأرقام، يسلط التقرير الضوء على تحدي كبير: تحويل هذه الثورة التكنولوجية إلى تنمية مستدامة وشاملة. إن التحالف بين الذكاء الاصطناعي والاتصال واسع النطاق قادر على فتح عصر اقتصادي جديد، حيث يتقدم الابتكار والشمول معًا في النهاية.


