شهد الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا ركودا في الربع الثالث من عام 2025 مقارنة بالربع السابق. وهو ما يؤكد الصعوبة التي يواجهها أكبر اقتصاد في أوروبا في “استعادة زخمه”. في حين أن السياق الدولي هو واحد من انخفاض الصادرات.
وبالتالي فإن الركود يتماشى مع التوقعات، كما أشارت البيانات الأولية التي نشرها مكتب الإحصاء الألماني يوم الخميس 30 أكتوبر. وذلك بعد انكماش الاقتصاد الألماني بنسبة 0.3% في الربع السابق. ويكشف أن ذلك يرجع إلى ضعف الطلب العالمي والرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات من ألمانيا والتي أثرت على الصادرات رويترز.
علاوة على ذلك، وبشكل غير متوقع، انخفض عدد العاطلين عن العمل في ألمانيا بشكل طفيف في شهر أكتوبر. هذا ما تظهره البيانات التي نشرتها وكالة التوظيف الخميس. وبذلك نلاحظ انخفاضاً بنحو ألف شخص ليصل إلى 2.973 مليون نسمة، بمعدل ثابت قدره 6.3%.
من جهتها، حذرت مديرة وزارة العمل أندريا ناليس من الإفراط في التفاؤل. والواقع أنها تؤكد على أن نمو تشغيل العمالة ظل ضعيفا. وقالت في بيان: “بشكل عام، كان التعافي في الخريف معتدلاً حتى الآن”.


