وقعت الخطوط الملكية المغربية وخطوط شرق الصين الجوية مذكرة تفاهم يوم الاثنين. ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الجوي بين بلديهما عبر الدار البيضاء (المغرب) وشانغهاي (الصين). وهذا ما كشفه الموقع ايكوفين.
ويشير المصدر نفسه إلى أن الاتفاقية تتضمن أحكاما لعمليات المشاركة بالرمز على مسارات محددة، وتوسيع رحلات الربط عبر محوري الدار البيضاء وشانغهاي، فضلا عن اتفاقية التوزيع الخاصة (SPA) لتبسيط التسعير. ستسمح هذه الإجراءات للشركتين بتزويد الركاب بشبكة أكثر كثافة وعمليات نقل مبسطة وتجربة سفر أكثر سلاسة بين إفريقيا وآسيا. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز الاتصال بين القارتين من خلال تطوير شبكاتهما وربط المحاور وتحسين تكامل التعريفات.
وعلى المدى الطويل، تهدف الشركتان إلى التخلص من التوقفات من خلال إنشاء طرق مباشرة منتظمة. ويهدف هذا التطور إلى دعم التدفقات التجارية والسياحية المتنامية بين الصين والمغرب وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
يأتي هذا التحالف المعزز بعد استئناف الخطوط الجوية المغربية، في يناير 2025، لربطها المباشر بين الدار البيضاء وبكين، والذي تم تعليقه خلال جائحة كوفيد-19. يعمل هذا المسار حاليًا ثلاث مرات أسبوعيًا بطائرة بوينج 787-9 دريملاينر.
وفي تطور موازٍ، أطلقت شركة الخطوط الجوية الصينية التابعة لشركة الخطوط الجوية الصينية شانغهاي خدمة شنغهاي-الدار البيضاء، مع توقف في مرسيليا. وتم تعزيز هذا المسار في سبتمبر بتكرار رحلة مباشرة إضافية.
بالنسبة لشركة الخطوط الجوية المغربية، يشكل هذا التحالف جزءا من استراتيجيتها المستمرة لإعادة التموضع، بما في ذلك تحديث أسطولها وتعزيز مكانة الدار البيضاء كمركز إقليمي رئيسي.
وقد سلطت إيكوفين الضوء على هذا التعاون باعتباره قوة دافعة لتعزيز التبادلات الاقتصادية والسياحية بين أفريقيا وآسيا، مما يوضح الشراكة الاستراتيجية الكبرى في قطاع الطيران.
المقال الاتفاقية تعزز الروابط الإفريقية الآسيوية عبر محوري الدار البيضاء وشانغهاي ظهرت للمرة الأولى على موقع Leconomiste Maghrebin.


