أخيراً تحدث قيس سعيد


استقبل رئيس الجمهورية، قيس سعيد، يوم الجمعة 17 أكتوبر بقصر قرطاج، رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة، ورئيس المجلس الوطني للمناطق والأقاليم عماد دربالي.

وركز الاجتماع على عدة قضايا، بما في ذلك على وجه الخصوص السياسة الاجتماعية للدولة ومشروع قانون المالية لعام 2026 الذي تم تقديمه للتو إلى مجلسي البرلمان. كما تمت مناقشة الوضع البيئي في مدينة قابس على نطاق واسع خلال هذا الاجتماع.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الدولة أنه يتابع عن كثب تطور الوضع، مؤكدا أنه لا يمكن معالجته بالمقاربات التقليدية وأن العمل جار على إيجاد حلول “عاجلة” و”فورية” لمشكلة التلوث، في انتظار وضع استراتيجية عالمية تستهدف منطقة قابس على وجه الخصوص، وجميع مناطق البلاد.

تحية لسكان قابس!

واغتنم الفرصة للإشادة بسكان قابس وجميع التونسيين على الوعي العالي الذي أظهروه، مستشهدا على سبيل المثال بالمبادرة الجريئة التي قامت بها امرأة من مدينة قابس التي تدخلت مع حشد من المتظاهرين لحثهم على فتح الطرق التي كانوا يتظاهرون فيها بين عين سالم وسيدي بولبيبة وشنش.

ودعا في هذا الصدد المواطنين إلى الوقوف إلى جانب القوات الأمنية لتشكيل جبهة موحدة ضد من يسعون إلى استغلال الوضع البيئي الكارثي بقابس لأغراض شخصية ومعروفة.

كما أكد رئيس الدولة أن تونس نجحت في مواجهة تحديات لا حصر لها، مؤكدا مجددا العزم الثابت على المضي قدما بالاستناد إلى القدرات الوطنية والخيارات الوطنية البحتة وكذا على الإنجازات التي تحققت وأرقامها خير مثال.

وفي الوقت الذي انتقد فيه المناورات التي دبرها المتآمرون “في طريق مسدود” و”بأجرة الأجانب” الذين لا يزعجون النجاحات المتحققة، أكد الرئيس سعيد أن الشعب التونسي سيكون بالتأكيد على موعد مع التاريخ وأنه سيواصل المسار الذي اختاره حتى التحرير النهائي.

Scroll to Top