استغلال أشبال الأسد: ما تعتقده الصحافة الفرنسية


بواسطة LeSiteinfo مع MAP

أشادت وسائل إعلام فرنسية بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 20 عاما، بتأهله لأول مرة في تاريخه إلى نهائي كأس العالم في هذه الفئة، مساء الأربعاء في مدينة فالبارايسو التشيلية، على حساب فرنسا.

كتبت صحيفة ليكيب الرياضية اليومية: “سيلعب المغرب أول نهائي له في كأس العالم تحت 20 سنة، وقد يصبح الدولة الرابعة عشرة التي تسجل اسمها في المسابقة”.

في مواجهة أشبال أسد الأطلس، آمن الفريق الأزرق بذلك حتى النهاية، لكنه تصدع خلال ركلات الترجيح ضد حارس المرمى عبد الحكيم مصباحي، الذي دخل قبل نهاية الوقت الإضافي بقليل، كما يؤكد كاتب المقال.

وتابع: “إن أداء اللاعبين وإلهام مدربهم محمد وهبي سمح لأشبال أسد الأطلس بمواجهة الأرجنتين في النهائي”، مشيرا إلى أنه بعد ثلاث سنوات من كأس العالم 2022 في قطر، سيواجه المنتخب الأرجنتيني تحت 20 سنة هذه المرة المغاربة، وليس الفرنسيين، على اللقب.

من جانبها، أثارت صحيفة لوفيجارو “نكسة قاسية” لفريق بلويتس، الذي اضطر إلى مطاردة النتيجة. وشددت الصحيفة على أن المغرب “سيأخذ ثأره أخيرا” لخسارة نصف نهائي كأس العالم 2022 أمام عصابة ديدييه ديشامب.

الصحيفة مليئة بالثناء على مدرب المنتخب الوطني محمد وهبي الذي قرر، قبل نهاية الوقت الإضافي (1-1)، إحضار حارس المرمى الثالث، “تحرك تكتيكي أثبت أنه حكيم”.

من جهتها، كتبت لوموند أن المنتخب الفرنسي لكرة القدم تحت 20 عاما “فقد الأمل في أن يكون بطلا للعالم” بعد خروجه في نصف النهائي أمام المغرب في فالبارايسو (تشيلي).

وتشير التقارير اليومية إلى أن لاعبي بيرنار ديوميد – بطل العالم مع البلوز عام 1998 – خسروا بركلات الترجيح (5-4)، في مواجهة الحارس المغربي الثالث الذي شارك خصيصا في الجلسة الحاسمة، حسبما ذكر كاتب المقال.

“لا نهائي للزرق”، قالت صحيفة “ويست-فرانس” اليومية، مشيرة إلى أنه بعد فوزهم، يواصل أشبال الأطلس مغامرتهم في هذه البطولة ويحلمون الآن باللقب العالمي، الذي سيكون الأول في تاريخ كرة القدم المغربية.

بالنسبة لـ “فوت ميركاتو”، أبدى المغرب إعجابه بأداء خال تقريبا من الأخطاء، مشيرًا إلى أن أشبال أسود الأطلس فازوا في نهاية لقاء شديد الندية وغني بالكثافة، وبالتالي أكدوا تذكرتهم للنهائي حيث سيواجهون الأرجنتين.

وأكد الموقع الإعلامي، في مقال تحت عنوان “المغرب يكتب تاريخه”، أن المملكة قدمت لنفسها أول نهائي في تاريخها، مشيرا إلى أن حلم الفوز باللقب الثاني بالنسبة لفرنسا، بعد ثلاثة عشر عاما من جيل بول بوجبا وصامويل أومتيتي وألفونس أريولا، يتوقف عند هذا الحد بالنسبة للبلويتس.

لمدة 20 دقيقة، حُرم الفريق الأزرق من النهائي على يد المغرب بعد سلسلة قاسية من ركلات الترجيح (5-4) ضد أسود الأطلس الذي وضع حداً لآمالهم في الفوز بلقبهم الثاني بعد لقب 2013.

“انتهى حلم ثلاثي الألوان الشباب في تشيلي بتسديدة ستيفانوا جيليان نجيسان، التي تصدى لها ببراعة عبد الحكيم مصباحي، الذي اعتمد على النصائح التقليدية الملتصقة بزجاجة المياه الخاصة به فيما يتعلق بعادات رماة الخصم في التمرين، وذلك بعد دخوله في اللعب خاصة في ركلات الترجيح”، يعلق كاتب المقال.

وفي هذا الصدد، يستعرض موقع CNEWS.FR “الأداء المذهل” للمغرب الذي لعب مع حراس المرمى الثلاثة المسجلين في ورقة المباراة، مذكرا بأن أشبال أطلس أقصوا الفريق الفرنسي بركلات الترجيح (1-1، 5-4) في مواجهة الحارس الثالث… لم يسبق له مثيل من قبل.

وأصيب حامل اللقب يانيس بنشاوش الذي يلعب لفريق موناكو في الدقيقة 64 واضطر أولا إلى إفساح المجال لبديله إبراهيم جوميز. بعد إبقاء الفريقين متعادلين، تم استبدال حارس مرمى مرسيليا الشاب بدوره في نهاية الوقت الإضافي.

ويذكرنا تكتيك الفوز الذي اتبعه المدرب المغربي بتلك التي استخدمتها هولندا خلال كأس العالم 2014 بإشراك تيم كرول بدلا من ياسبر سيليسن للفوز بركلات الترجيح ضد كوستاريكا، حسبما كتب كاتب المقال.

إس إل

Scroll to Top