كأس العالم لأقل من 20 سنة: الدار البيضاء تحتفل بإنجاز الأشبال


بواسطة LeSiteinfo مع MAP

سادت أجواء الاحتفال والفرح مدينة الدار البيضاء بعد التأهل التاريخي لأشبال أسود الأطلس لنهائي كأس العالم لكرة القدم تحت 20 سنة، التي نظمت في تشيلي.

خرج سكان الدار البيضاء، عشاق كرة القدم الكبار، إلى شوارع المدينة حتى وقت متأخر من الليل من الأربعاء إلى الخميس، للاحتفال بشكل صحيح بإنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم الوطنية.

مباشرة بعد نهاية مباراة نصف النهائي بين المغرب وفرنسا والتي انقلبت لصالح الأشبال في نهاية التشويق (5-4 مقابل 1-1 بعد الوقت الإضافي)، أطلق سكان الدار البيضاء فرحتهم الغامرة، فخورين بهذا الجيل الجديد من اللاعبين الموهوبين الذين رفعوا العلم الوطني عاليا.

وهتزت الشرايين الرئيسية للمدينة، شارع 2 مارس وكورنيش عين دياب، في هذه الحالة، على إيقاع مشاهد الابتهاج بعد إنجاز كروي جديد، يرسخ المغرب في مصاف نجوم كرة القدم العالمية.

وإلى جانب السيارات العديدة التي رفعت العلم الوطني، دوت الأبواق والأغاني الوطنية في أجواء اتسمت بالنشوة والابتهاج.

وقالت حسناء، مديرة تنفيذية في مركز الاتصال، وهي متأثرة للغاية وفخورة: “ما عشته الليلة الماضية كان استثنائياً. هذا الإنجاز الجديد يذكرنا بلحظات الفرح والفخر التي عشناها خلال كأس العالم في قطر مع الفريق الأول. شكراً لهؤلاء الشباب على كل السعادة التي قدموها لنا. نحن ننتظرهم في النهائي حتى يتمكنوا من الفوز باللقب”.

من جانبه، أعرب منير، وكيل الأمن في إحدى شركات تكنولوجيا المعلومات، عن فرحته الكبيرة بعد تأهل المنتخب الوطني تحت 20 سنة إلى نهائيات كأس العالم في تشيلي، مؤكدا أنه منذ صافرة نهاية المباراة ضد فرنسا، سرعان ما سيطر المشجعون على شوارع الدار البيضاء للاحتفال بهذا الإنجاز حتى وقت متأخر من الليل.

وقال: “كان شعورا لا يوصف، عاطفة تفيض بالوطنية وحب العلم المغربي”.

وقال سوسن (21 عاما) من جانبه: “كثيرا ما تحدثنا أجدادنا وآبائنا عن مآثر أجيال من لاعبي كرة القدم المغاربة في السبعينيات والثمانينيات. اليوم، جاء دور الشباب لكتابة فصول جديدة في هذا التاريخ الملهم لكرة القدم الوطنية”.

وكانت احتفالات الدار البيضاء على مستوى الإنجاز الذي حققه فريق المدرب محمد وهبي، الذي أظهر التضحية بالنفس والتصميم حتى النهاية لتحقيق حلمه وجعل بلد بأكمله فخوراً به.

على بعد خطوة واحدة من اللقب العالمي، من المؤكد أن أشبال أسود الأطلس لا يريدون التوقف عند هذا الحد، مدعومين بالدعم المتواصل للمغاربة في تشيلي وأماكن أخرى، وبارتباطهم وحبهم لوطنهم.

الكأس الآن في مرمى المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، الذي أظهر أن المغرب بلد المواهب وشعاره التميز والعمل الجاد.

إس إل

Scroll to Top