أنهت الجمعية التونسية لصناعة الإطارات السنة المالية 2024 بتدهور حاد في مؤشراتها المالية. وهذا ما يتبين من بياناتها الموحدة كما في 31 ديسمبر 2024.
وعلى الرغم من زيادة حجم التداول بشكل طفيف، فقد تدهورت ربحية المجموعة بشكل ملحوظ.
ويظهر الدخل الصافي الموحد لشركة STIP عجزا بحوالي 10 مليون دينار في سنة 2024، مقابل خسارة بحوالي 1,6 مليون دينار في سنة 2023. ويعكس هذا التدهور بأكثر من ثمانية ملايين دينار تراجعا كبيرا في الأداء المالي للمجموعة.
وارتفع إجمالي الميزانية المجمعة من حوالي 228 مليون دينار سنة 2023 إلى 205 مليون دينار سنة 2024، أي انخفاض بحوالي 23 مليون دينار في سنة واحدة.
وسار رأس المال على نفس المنحى، حيث انخفض إلى 5,2 مليون دينار مقابل 15,1 مليون دينار سنة من قبل.
وعلى المستوى التشغيلي، ارتفعت الإيرادات التشغيلية بشكل طفيف لتبلغ 143,2 مليون دينار سنة 2024 مقابل 139,2 مليون دينار في السنة السابقة. ويعود هذا الارتفاع أساسا إلى ارتفاع المبيعات بالسوق المحلية المقدرة بـ 9,7 مليون دينار، في حين تراجعت الصادرات بنحو 5,2 مليون دينار.
وعلى الرغم من هذا النمو المعتدل في حجم الأعمال، فقد تدهورت الربحية التشغيلية بشكل ملحوظ. وبلغ الربح التشغيلي 173 ألف دينار مقابل 9,4 مليون دينار سنة 2023. في حين ارتفع صافي المصاريف المالية إلى 12,8 مليون دينار، أي بزيادة 1,8 مليون دينار عن سنة 2023.
وأمام تراكم مخزونات تقدر قيمتها بحوالي 50 مليون دينار، قررت الإدارة العامة لشركة STIP، يوم 16 أبريل 2024، تعليق الإنتاج مؤقتا في مصنعيها لمدة شهرين. وتم الاستئناف التدريجي للأنشطة في الفترة ما بين نهاية أبريل ونهاية مايو 2024، في حين ظل تسويق المنتجات نشطا خلال هذه الفترة.
وبعد انتهاء السنة المالية، واجهت المجموعة أيضًا حركة اجتماعية. أدى الإضراب النقابي، الذي وقع في الفترة من 13 مارس إلى 2 أبريل 2025، إلى تعطيل عمليات الإنتاج والمبيعات والاستيراد. ولم يتم بعد تحديد الأثر المالي لهذه الحركة على نتائج عام 2025.


