نداء تونس من أجل أفريقيا متكاملة


أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، يوم الخميس 9 أكتوبر بنيروبي، التزام تونس باندماج أفريقي أكثر فعالية في الاقتصاد العالمي. ويرى أن هذه الديناميكية ضرورية لترسيخ أسس السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في القارة.

وفي كلمته أمام الدورة 24 لقمة رؤساء دول وحكومات الكوميسا (السوق المشتركة لشرق والجنوب الإفريقي)، أكد رئيس الدبلوماسية التونسية على ضرورة تهيئة الظروف المواتية لتحقيق تكامل اقتصادي إقليمي أكثر شمولا وفعالية، في بيئة تقوم على الأمن والاستقرار والتعاون.

وأشار النفطي إلى أن انضمام تونس إلى الكوميسا يمثل خيارا استراتيجيا يوضح رغبتها في الانفتاح وتمسكها بالتكامل القاري. وأشار إلى أن تونس أصبحت اليوم من بين المصدرين الخمسة الرئيسيين للدول الأعضاء في الكوميسا بفضل التقدم الملحوظ في تنفيذ اتفاقية الانضمام.

وفي ظل هذه الديناميكية، شرعت تونس في العديد من الإصلاحات التشريعية التي تهدف إلى تسهيل التعاون الاقتصادي والتجاري داخل الكوميسا. وأشار الوزير، على سبيل المثال، إلى الاتفاق الذي أبرم خلال المنتدى الإقليمي لبناء قدرات سلطات المنافسة، الذي نظم في أبريل الماضي بتونس العاصمة بالتعاون مع لجنة المنافسة بالكوميسا.

كما أبرز المساهمة الفاعلة لتونس في تنفيذ البرنامج التنفيذي في القطاعات ذات الأولوية، لاسيما البذور الفلاحية والأمن الغذائي.

تونس مركز اقتصادي ولوجستي

علاوة على ذلك، أكد الوزير أن تونس في وضع جيد للعب دور مركز اقتصادي ولوجستي في التجارة البينية الإفريقية، مع العمل كبوابة استراتيجية بين القارة الإفريقية والمنطقة الأورومتوسطية، بفضل موقعها الجغرافي على مفترق الطرق بين شمال إفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى.

علماً بأن هذه القمة رفيعة المستوى تعقد برئاسة رئيس الدولة الكينية، وبحضور عدد من قادة الدول الأعضاء في الكوميسا، بهدف تعزيز التعاون الإقليمي وتعزيز التكامل الاقتصادي في أفريقيا.

Scroll to Top