تونس في المقدمة: عشرة مواقع مسجلة من بينها سيدي بوسعيد


أدرجت تونس للتو موقعًا عاشرًا على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، لتصبح أول دولة عربية وإفريقية تصل إلى هذا الإنجاز. اعتراف يكافئ سنوات من العمل الذي قام به الخبراء وعلماء الآثار والمؤسسات المتخصصة والجهات الفاعلة في المجتمع المدني العاملة في مجال الحفاظ على التراث الوطني.

يسلط تصنيف اليونسكو الجديد الضوء على الثراء الاستثنائي للتراث التونسي. يوجد في البلاد ما يقرب من 50 ألف موقع أثري مدرج، وهو رقم يشهد على كثافة وتنوع تراثها التاريخي، حتى دون تضمين المواقع التي لم يتم اكتشافها بعد.

لذلك تونس يتصدر الترتيب بعشرة مواقع مسجلة، آخرها سيدي بوسعيد، الذي تم التحقق من صحته في يوليو 2026. ويتبعه المغرب بتسعة مواقع مسجلة، معظمها مدن تاريخية ومواقع أثرية. تقع المملكة العربية السعودية في الخلف مباشرة بفضل العديد من المواقع الرئيسية المعترف بها. بينما أكملت مصر والجزائر والأردن ولبنان قائمة الدول.
رسم بياني تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي رسم بياني تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
رسم بياني تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
Scroll to Top