
أعلن الوزير الأول الفرنسي سيباستيان ليكورنو، يوم الخميس 16 يوليوز، أن الزيارة الرسمية المقبلة للملك محمد السادس إلى فرنسا ستؤدي إلى التوقيع على “معاهدة صداقة استثنائية” بين البلدين، تهدف إلى تجاوز “الشراكة الاستثنائية المعززة” التي أبرمت خلال الزيارة.


