سمير عبد الحفيظ: نحو التخطيط التشاركي


استؤنفت صباح اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 الجلسة العامة المخصصة لدراسة والتصويت على خطة التنمية 2026-2030 للاستماع إلى ردود وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ.

وبحسب الوزير، فإن أغلب مداخلات النواب تتقارب مع أهداف الحكومة، خاصة تعزيز الدولة الاجتماعية وتعزيز العدالة والتوازن بين الجهات. وشدد على أن النقاش مع النواب أبرز أهمية «وحدة النية» الرامية إلى الدفاع عن المصلحة الوطنية.

ووصف سمير عبد الحفيظ هذه الخطة بأنها “خطوة دستورية مهمة”، مذكراً بأنها أول خطة يتم وضعها بعد إقرار الدستور الجديد وأنها تهدف إلى تعزيز مشاركة المواطنين على المستوى المحلي والإقليمي.

وأوضح أن المقترحات ليست مشاريع بسيطة، بل هي مساهمة مسؤولين منتخبين، وهي نتاج رؤية مشتركة للواقع على الأرض ورؤية مشتركة للتنمية.

وخلص الوزير إلى أنه على الرغم من أن تونس لديها تقليد طويل في تطوير الخطط الوطنية، إلا أن الأسلوب قد تغير: لم يعد التخطيط مركزيا ولكنه الآن جزء من ديناميكية اللامركزية الإقليمية، على أساس مقترحات المواطنين.

كما تفاعل مع تكلفة الموازنة المقررة لتنفيذها، والتي تقدر بنحو 102 مليار دينار موزعة بين موازنة الدولة والشراكات بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات العامة، والتي وصفها بعضها بـ”غير الواقعية”. وأوضح الوزير أن الحكومة تضع فرضياتها بناء على التقارير الاقتصادية الدولية ومن خلال متابعة التطورات. مع تحديد: “الخطة تنفذ وفق أسباب الدولة وعلى القطاع العام أن يحشد كل ثقله لنجاح تنفيذ الخطة”.

وأشار الوزير إلى أن أحد الأهداف الرئيسية للخطة هو زيادة الدخل الفردي وجعل تونس ضمن الثلث الأعلى من البلدان المتوسطة الدخل بحلول عام 2030.

Scroll to Top