
كشفت ثلاثة أيام من الأمطار الموسمية المتواصلة عن أوجه قصور كبيرة في البنية التحتية المدنية في بيون وبيمبري-تشينشواد، حيث غمرت المياه الطرق وانقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة وسقطت الأشجار واضطرابات حركة المرور والانهيارات الأرضية مما أدى إلى توقف الحياة الطبيعية.
وزعم سكان المدينتين التوأم أن أنظمة الصرف غير الكافية، والخرسانة غير المنضبطة، وسوء التخطيط الحضري، أدت إلى تفاقم تأثير الأمطار، ومنعت المياه من التصريف بشكل طبيعي وزيادة خطر الفيضانات.


