المغرب-فرنسا: السيباري وشادي رياض لا يزالان غير متأكدين


قبل أيام قليلة من مباراة ربع النهائي المرتقبة بين المغرب وفرنسا يوم الخميس في بوسطن، قد يتعين على أسود الأطلس التأقلم بدون عنصرين مهمين في فريقهم: إسماعيل السيباري وشادي رياض.

بحسب معلومات الصحيفة الفرنسية الفريقكلا اللاعبين غير متأكدين من هذا الملصق الحاسم، وهو الوضع الذي يقلق الطاقم المغربي على الرغم من التأهل المقنع الذي حصل عليه أمام كندا (3-0) يوم السبت الماضي.

وسرعان ما اشتكى المهاجم إسماعيل السيباري، وهو عنصر مهم في المنظومة الهجومية المغربية، من آلام في الفخذ خلال المباراة ضد الكنديين. وتأثر جسديا واضطر لترك شركائه في الدقيقة 21.

من جانبه، فإن الغياب المحتمل للشادي رياض سيمثل أيضا ضربة قاسية للدفاع المغربي، حيث فرض قلب الدفاع نفسه كعنصر أساسي في التوازن الدفاعي لأسود الأطلس. ويبدو أن ارتباطه بعيسى ديوب قد أتى بثماره نظراً لأسلوب لعب محمد الوهابي.

ولتعويض هذه الغيابات، يدرس المدرب عدة خيارات. في الدفاع، يمكن إعادة تمركز نصير مزراوي في الوسط، بينما سيأخذ أنس صلاح الدين المسار الأيسر. يتمتع ظهير نادي روما الإيطالي، الذي تمت إعارته الموسم الماضي إلى نادي آيندهوفن الهولندي، بشخصية هجومية مثيرة للاهتمام بفضل سرعته وقدرته على التقدم للأمام.

وعلى الصعيد الهجومي، يبدو أن سفيان رحيمي هو المرشح الأساسي لخلافة السيباري. ويتمتع المهاجم المغربي بالصفات اللازمة للعمق الهجومي واستغلال المساحات أمام دفاع فرنسي معروف بالصلابة.

وحتى لو أظهر المغرب بالفعل قدرته على الأداء رغم الغيابات، فإن هذه الانسحابات المحتملة قد يكون لها تأثير كبير قبل مثل هذا اللقاء الحاسم ضد البلوز. في مواجهة كندا الصعبة والفوضوية، هل سيخاطر محمد وهابي بإشراك رضوان حلحال في مواجهة الأربعة الرائعين في البلوز؟

دي

شاهد أيضا



Scroll to Top