تراجعت الاستثمارات الأجنبية في أذون وسندات الخزانة المصرية بنحو 11 مليار دولار في مارس، وفقا لبيانات وزارة المالية المصرية.
وكان الانخفاض الأكبر في أرصدة أذون الخزانة بنحو 9.3 مليار دولار، بينما انخفضت أرصدة السندات بنحو 1.8 مليار دولار. ومع ذلك، تظهر بيانات البنك المركزي انخفاضًا في حيازات سندات الخزانة بنحو 15 مليار دولار. ويرجع هذا الانخفاض جزئيًا إلى تدفق رؤوس الأموال إلى الخارج، وجزئيًا إلى انخفاض قيمة الأرصدة النقدية التي لم يتم سحبها من السوق على الرغم من ارتفاع قيمة الدولار مقابل الجنيه المصري خلال الحرب.
والواقع أن هذه الأرصدة النقدية محتفظ بها بالجنيه المصري، ويقوم البنك المركزي بنشرها بهذه العملة؛ وبالتالي فإن تحويلها بسعر صرف الدولار الحالي يؤدي إلى انخفاض في قيمتها. وكان الدولار قد وصل إلى أدنى مستوى له أمام الجنيه الإسترليني منتصف فبراير/شباط الماضي، حيث استقر عند 46.85 جنيه إسترليني، قبل أن يرتفع في أبريل/نيسان مع دخول الحرب الإيرانية شهرها الثاني، ليصل إلى أعلى مستوى عند 54.78 جنيه إسترليني.
وانخفض الدولار الأمريكي بنسبة 5.8% أمام الجنيه المصري في يونيو، ليستقر عند 49.16 جنيه للشراء و49.29 جنيه للبيع، وفقا لبيانات البنك المركزي المصري. ومع ذلك، منذ بداية العام، لا تزال هذه المستويات أعلى بحوالي 2٪ مما كانت عليه في نهاية عام 2025.


