أبرزت ركلة الجزاء الحاسمة التي سجلها يوري تيليمانس أمام السنغال، الأربعاء، في دور الـ16 لكأس العالم 2026، قصة خاصة بين الدولي البلجيكي ومحمد وهبي مدرب المنتخب الوطني الحالي.
قبل فترة طويلة من ترسيخ مكانته كأحد المديرين التنفيذيين للتشكيلة البلجيكية، تدرب تيلمانس في مركز تدريب أندرلخت، حيث كان يشرف عليه محمد وهبي. قضى الأخير ما يقرب من عقدين من الزمن في أكاديمية نادي بروكسل، وترقى تدريجيًا في الرتب، من تحت 9 إلى تحت 21 عامًا، قبل الانضمام إلى طاقم الفريق الأول.
اشتهر وهبي بصفاته كمدرب، وشارك في تطوير العديد من المواهب البلجيكية التي أصبحت دولية، بما في ذلك يوري تيليمانس، وجيريمي دوكو، وليندر ديندونكر، وأليكسيس سايلماكيرز، ودودي لوكيباكيو. كما سلط العديد من لاعبي أندرلخت السابقين الضوء على تأثيره على تقدمهم في مركز التدريب.
واليوم تتقاطع مسارات الرجلين من جديد على الساحة العالمية. ومن ناحية أخرى، يقود محمد وهبي أسود الأطلس المتأهل لدور الـ16 بعد فوزه على هولندا. في المقابل، منح يوري تيليمانس بلجيكا التأهل بفضل ركلة جزاء حاسمة سجلها أمام السنغال في الدقيقة 119.ه دقيقة من اللعب.
رحلة توضح مرة أخرى براعة محمد وهبي في التدريب، الذي ساهم في تطوير العديد من اللاعبين.
جلالة الملك
شاهد أيضا


