بعد ساعات قليلة من تعرضها لانتكاسة مريرة أمام السويد (1-5 أهداف) في انطلاقة كأس العالم، كانت تونس ستقيل مدرب المنتخب الوطني صبري لموشي. على أية حال، هذا ما نقلته العديد من وسائل الإعلام صباح يوم الاثنين 15 يونيو، أي بعد أيام قليلة من المباراة.
ملاحظة عابرة وللعلم، كان التونسي السويدي – أنيس العياري – هو “التهديد” لتونس خلال هذا اللقاء، حيث سجل هدفين، الأول والخامس.
ونذكركم أن هذه الهزيمة تأتي بعد أخرى حدثت قبل أيام أمام بلجيكا (0 مقابل 5) خلال المباراة الإعدادية الأخيرة. وبالتحديد، اليوم تتراخى الألسنة في إلقاء اللوم على الفني الفرنسي التونسي لأنه نظم هذه المباراة الودية ضد الشياطين الحمر.
والسؤال الآن هو ما إذا كان هذا القرار قد تم تأكيده، وإذا كان الأمر كذلك، فهل سيكون له تأثير نفسي إيجابي على اللاعبين في المباراتين المقبلتين في المجموعة السادسة الصعبة؟
بالطبع إنها كرة القدم، لكن بالنظر إلى المباراة التي سيخوضها اليابانيون يوم الأحد ضد هولندا، فإن المهمة ستكون معقدة للغاية بالنسبة لنسور قرطاج. وأخيراً، سوف “نرحب” بالبرتقالي بقيادة رونالد كومان. فقط هذا!
ومع ذلك، هذه هي تكهنات وسائل الإعلام والصحفيين الذين يبحثون عن سبق صحفي، لأن لموشي لا يزال رسميًا، حتى وقت نشر هذا الخبر، مدربًا لنسور قرطاج. علاوة على ذلك، لا ينبغي أن نستبعد تأهل تونس للثانية. من يدري!


