في D-1، يتصاعد الضغط وتمثل المباراة بين المغرب والبرازيل بلا شك صدمة اليوم الأول من كأس العالم.
تعد اللعبة بأن تكون مثيرة بفضل الفريق عالي المستوى من الاختيارين. الجانب السلبي الوحيد هو أن المغرب يخسر أحد أهم أصوله المتمثلة في شخص عبد الصمد الززولي. الأخير كان في لياقة أوليمبية وقدرته على إقصاء خصومه، والقيام بسرعات مبهرة يملك سرها، وتمريراته الحاسمة، سيفتقدها الفريق المغربي بشدة. لكن هذه أشياء تحدث غالبًا في كرة القدم.
وتذكروا أن أمين حارث الذي تألق مع مرسيليا أصيب بتمزق في الأربطة الصليبية قبل أسبوع من كأس العالم في قطر، وذلك لم يمنع المغرب من بلوغ نصف النهائي.
في رأيي أن قرار محمد وهبي وطاقمه الطبي هو قرار حكيم وحكيم. لا جدوى من سباق الزمن لضم الززولي والمخاطرة بانتكاسة محتملة. رياض السباعي يحل محله رسميًا ويمتلك المدرب تشكيلة جيدة لمبادلة لاعبي الوسط: عز الدين العوناهي ونيل العيناوي وحتى سفيان رحيمي الذي غالبًا ما شغل مركز الجناح الأيسر.
في العادة، يتعافى نصير مزراوي وسيشارك في المباراة، إلا إذا اختار وهبي أن يلعب معه فقط في المباراة الثانية ضد اسكتلندا.
وهنا أيضًا، هناك صداع بسيط لأن بديله، أنس صلاح الدين، ليس جاهزًا بنسبة 100% وسيحتاج الأمر إلى عيار كبير لإيقاف رافينيا، نجم نادي برشلونة.
سيتعين علينا أيضًا أن نكون حذرين من النجم الكبير فينيسيوس، نجم ريال مدريد، الذي يقوم بتسارعات خطيرة على جانبه الأيسر والذي يمكنه أيضًا كسر الجمود في أي وقت باستغلال فردي.
على أية حال، فإن الجودة الفنية للمنتخب الوطني لا تحسد عليها تلك التي يتمتع بها منتخب البرازيل. حكيمي، مزراوي، إبراهيم دياز، العيناوي، بوادي وسايباري جاهزون لخوض المعركة وبدء المنافسة بأفضل طريقة ممكنة. ويجب ألا ننسى أن البرازيل تظل أعظم تشكيلة في التاريخ بنجومها الخمسة، لكن آخرها يعود إلى عام 2002.
الهزيمة لا يمكن استبعادها ولن تكون مأساة بالتأكيد، إذ سيحتفظ المغرب بمصيره بين يديه أو قدميه أمام اسكتلندا وفريق هايتي المتواضع. في الواقع، يتأهل أول فريقين في كل مجموعة تلقائيًا إلى دور الـ16، ويتأهل أيضًا أفضل ثمانية أصحاب المركز الثالث من إجمالي 12 إلى مرحلة المجموعات.
ومع ذلك، فإن المغرب يمتلك الترسانة اللازمة للتعادل أو حتى الفوز، الأمر الذي من شأنه أن يعطي دفعة حقيقية لمعنويات القوات لبقية المنافسة.
وفي الختام الشعار: لنبقى متحدين ونثق في وهبي ولاعبينا الذين لن يدخروا جهدا في الدفاع عن ألوان العلم وتمثيل الوطن بكرامة.
دع الحفلة تبدأ وقد يفوز الأفضل.
عمر شليه
شاهد أيضا


