امرأة من مومباي تقوم بتصوير التعليقات الخميرة لسائق الريكشا، والشرطة تستجيب


أثار مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي غضبًا واسع النطاق بعد أن زعمت امرأة من مومباي أن سائق عربة الريكشا قد أدلى بتعليقات جنسية صريحة وغير لائقة تجاهها أثناء الرحلة.

وقد اكتسبت الحادثة الاهتمام بعد أن سلط منشور على موقع X الضوء على حساب المرأة وشارك تسجيل فيديو للمواجهة المزعومة.

وبحسب الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد سجلت المرأة السائق أثناء نزوله من العربة. ويُزعم في الفيديو أنه يمكن سماع السائق وهو يدلي بتعليقات بذيئة وغير لائقة موجهة إلى المرأة.

وسرعان ما انتشرت الصور على منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار ردود فعل قوية من المستخدمين الذين أدانوا السلوك المزعوم ودعوا إلى اتخاذ إجراءات ضد السائق.

الشرطة تستجيب

وعندما انتشر الفيديو على نطاق واسع، لاحظت شرطة مومباي الحادثة وردت عبر حسابها الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي ردها، طلبت الشرطة من صاحبة الشكوى مشاركة تفاصيل الاتصال بها عبر رسالة مباشرة حتى يمكن إجراء مزيد من التحقيق في الأمر.

لقد تابعناك. يرجى مشاركة تفاصيل الاتصال الخاصة بك في رسالة مباشرة.

— شرطة مومباي شرطة مومباي (@MumbaiPolice) 4 يونيو 2026

وقد لاقى الرد ترحيبا من قبل العديد من المستخدمين الذين دعوا إلى اتخاذ إجراءات سريعة ضد المسؤولين عن التحرش في الأماكن العامة.

رد فعل مستخدمي الإنترنت

أعاد الحادث إشعال المناقشات حول سلامة المرأة عند استخدام وسائل النقل العام في مومباي.

أعرب العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عن دهشتهم من التعليقات المزعومة وأعربوا عن قلقهم على سلامة النساء المتنقلات.

وعلق الكثيرون على أن مومباي تعتبر منذ فترة طويلة واحدة من أكثر المدن أمانًا للنساء في الهند، مما جعل الحادث مثيرًا للقلق بشكل خاص.

وقال آخرون إن الحادث سلط الضوء على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمنع المضايقات وتحسين سلامة الركاب في وسائل النقل العام.

وبينما أدان الكثيرون سوء السلوك المزعوم، ناقش آخرون القضية الأوسع المتمثلة في التحرش الذي تواجهه النساء في الأماكن العامة وأهمية الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث.

كتب أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على X: “

“إنه أمر حقير ومثير للاشمئزاز، لكن لا يمكن اتهامه بذلك لأنه لم يجبرها على فعل أي شيء. الكلام، مهما كان حقيرته، محمي بالدستور ما لم يهدده”.

إنه حقير ومثير للاشمئزاز. لكن لا يمكن إدانته بهذا لأنه لم يجبرها على فعل أي شيء. فالكلام، مهما كان حقيراً، يحميه الدستور ما لم يهدده.

—أبهيناف بهايا. (@xander09891) 5 يونيو 2026

وكتب مستخدم آخر: “هذا هو سبب توقفي عن استخدام وسائل النقل العام منذ فترة طويلة. عقلية مريضة”.

هناك حاجة إلى عمل قوي. يجب إلغاء رخصة القيادة. اطلب من الشرطة أن تلقنه درسا.

– سانتوش كومار ميشرا (@gudoo_mishrask) 5 يونيو 2026

وكتب أحد المستخدمين: “نحتاج إلى إجراءات قوية. يجب إلغاء رخصة القيادة. اطلب من الشرطة أن تلقنه درسا”.

مصدر الأخبار

Scroll to Top