هناك شيء ما في الصيف يجعلني أستمتع بالقراءة مرة أخرى. ربما يكون السبب هو فترة ما بعد الظهر الأكثر هدوءًا، أو الأجواء الاحتفالية، أو فكرة الجلوس بجانب النافذة مع كتاب وقهوة مثلجة وكأننا في فيلم عن سن البلوغ. ولكن إذا كنت عالقًا في حالة من الكآبة لدى القارئ لعدة أشهر، فإن مجرد فتح كتاب قد يكون مرهقًا.
كنت هناك أيضا. لقد كنت أحدق في نفس الصفحة لعدة أيام، مثقلًا بنفس الكتاب غير المكتمل لعدة أشهر، وأشعر بالذنب في كل مرة يسألني فيها أحدهم: “ماذا تقرأ هذه الأيام؟” والخبر السار هو أن الخروج من تلك الرتابة لا يتطلب إجبار نفسك على قراءة كتاب كلاسيكي مكون من 500 صفحة. لقد فعلت ذلك أيضًا، وكان الأمر سهلاً جدًا.


