فرضت الصين قيودا جديدة على تصدير بعض المكونات الكيميائية الرئيسية إلى الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في إشارة أخرى إلى تعاونها مع واشنطن لمكافحة تهريب المخدرات.
تتطلب خمس وكالات حكومية الآن تراخيص تصدير خاصة لثلاثة مركبات كيميائية جديدة خاضعة للتنظيم، وفقًا لإعلان رسمي أوردته بلومبرج. هذه المواد هي مكونات رئيسية في إنتاج الفنتانيل غير المشروع، وهو مادة أفيونية اصطناعية مميتة تسببت في أزمة صحية عامة خطيرة في أمريكا الشمالية.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يسعى فيه أكبر اقتصادين في العالم إلى استقرار العلاقات الثنائية. وتشكل المبادرات المشتركة لمكافحة المخدرات أحد المجالات القليلة للتعاون الدبلوماسي المثمر.
ويأتي هذا الإعلان في أعقاب تقارير سابقة عن عمليات مشتركة لمكافحة المخدرات، بما في ذلك عمليات منسقة الشهر الماضي في مقاطعتي لياونينغ وقوانغدونغ الصينيتين، بالإضافة إلى ولايتي فلوريدا ونيفادا الأمريكيتين.
ولا تزال الولايات المتحدة تفرض تعريفة بنسبة 10% على الواردات الصينية، والتي تم فرضها في البداية كإجراء عقابي، لأن بكين، وفقا لدونالد ترامب، فشلت في وقف الصادرات غير القانونية من الفنتانيل وسلائفه.
ولنتذكر أن الرسوم الجمركية تم رفعها العام الماضي في سياق التوترات التجارية، لكنها تراجعت منذ ذلك الحين إلى مستوى فعال يقدر بنحو 21%، في أعقاب المفاوضات التجارية وقرار المحكمة العليا الأمريكية الذي أبطل بعض هذه التدابير.
وتوصل الجانبان أيضًا إلى اتفاقيات تجارية جديدة قبل القمة الأخيرة بين دونالد ترامب وشي جين بينغ. وقالت الحكومة الصينية إن البلدين سيسعيان إلى خفض الرسوم الجمركية على بضائع بقيمة 30 مليار دولار على الأقل.


