المضاعفات الصامتة لدى الأطفال المصابين بفقر الدم المنجلي: دراسة AIIMS بوبال تثير القلق


سلطت دراسة حديثة أجراها معهد عموم الهند للعلوم الطبية (AIIMS) في بوبال الضوء على الحاجة إلى الفحص الصحي المبكر والمتقدم لدى الأطفال الذين يعانون من مرض فقر الدم المنجلي (SCD)، بعد أن وجد الباحثون علامات مخفية على القلب والكلى والمضاعفات المرتبطة بالنوم في عدد كبير من المرضى.

وأجريت الدراسة يوم الخميس من قبل قسم أمراض كلى الأطفال وارتفاع ضغط الدم في قسم طب الأطفال ونشرت في المجلة الدولية لأمراض كلى الأطفال. أجرى البحث الدكتور هارشيثا س. تحت إشراف الدكتور جيريش شاندرا بهات.

درس الباحثون الأطفال المصابين بفقر الدم المنجلي لفهم تأثير المرض على ضغط الدم والنوم وصحة القلب ووظائف الكلى. وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة بالنسبة لماديا براديش، حيث يؤثر فقر الدم المنجلي على عدد كبير من الناس، وخاصة في المناطق القبلية.

وبحسب الدراسة، فإن العديد من الأطفال يعانون من مشاكل صحية خطيرة لا يمكن اكتشافها عن طريق الفحوصات الطبية الروتينية. استخدم الأطباء مراقبة ضغط الدم المتنقلة على مدار 24 ساعة (ABPM)، والتي كشفت عن تشوهات خفية في ضغط الدم لدى العديد من المرضى، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم أثناء النوم.

ووجدت الدراسة أيضًا أن انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم (OSA) كان شائعًا بين الأطفال المصابين بفقر الدم المنجلي. وقال الباحثون إن الأطفال الذين عانوا من انقطاع التنفس أثناء النوم كانوا أكثر عرضة للإصابة بأضرار في الأوعية الدموية والقلب. وفي اكتشاف مهم آخر، أظهر ما يقرب من 71% من الأطفال علامات الإصابة المبكرة بالقلب والأوعية الدموية أو الأوعية الدموية، حتى في الحالات التي بدا فيها ضغط الدم طبيعيًا أثناء الزيارات المنتظمة إلى المستشفى.

كما سلط البحث الضوء على مضاعفات الكلى المبكرة. تم العثور على البيلة البروتينية، التي تعتبر علامة إنذار مبكر لتلف الكلى، لدى العديد من الأطفال. كشفت اختبارات الكلى الأكثر حساسية باستخدام السيستاتين سي عن انخفاض وظائف الكلى لدى عدد كبير من المرضى، بينما فشلت الاختبارات التقليدية في تحديد العديد من هذه الحالات.

وقال الدكتور جيريش شاندرا بهات إن الدراسة تؤكد أهمية الرعاية الشاملة للأطفال المصابين بفقر الدم المنجلي. وأضاف: “تظهر هذه النتائج أن الأطفال المصابين بفقر الدم المنجلي يحتاجون إلى فحص منتظم يتجاوز اختبارات الدم الروتينية. وقد يساعد الكشف المبكر عن المضاعفات الخفية المرتبطة بالقلب والكلى والنوم في تحسين العلاج والنتائج على المدى الطويل”.

ويعتقد الباحثون أن الدراسة ستساعد الأطباء على تطوير استراتيجيات فحص وعلاج أفضل للأطفال المصابين بفقر الدم المنجلي وتقليل المضاعفات طويلة المدى المرتبطة بهذا الاضطراب.

تأتي هذه القصة من موجز مشترك من وكالات خارجية. لا يتحمل Mid-day أي مسؤولية عن موثوقية النص وموثوقيته وبياناته. تحتفظ Mid-day Management/mid-day.com بالحق الحصري في تغيير أو حذف أو حذف (دون إشعار) المحتوى وفقًا لتقديرها الخاص لأي سبب من الأسباب.

مصدر الأخبار

Scroll to Top