
بعد رحيله عن أولمبيك مرسيليا، تحدث المهدي بن عطية، ضيف برنامج “الجسر”، عن مستقبله وناقش إمكانية انضمامه يوما ما إلى باريس سان جيرمان.
خلال هذا التبادل، اعترف الدولي المغربي السابق بوجود علاقات ممتازة مع ناصر الخليفي ولم يغلق أي أبواب فيما يتعلق بالتعاون المستقبلي مع النادي الباريسي. وأوضح: «إذا احتاجني ناصر غداً وأعجبني المشروع، فليس لدي أي سبب لأقول لا»، مؤكداً أنه يريد المضي قدماً دون القلق على آراء الآخرين أو المنافسات التاريخية بين الأندية.
ومع ذلك، أشار المهدي بن عطية، البالغ من العمر 39 عامًا، إلى أنه يريد التراجع بعد مغامرته في مرسيليا، مع التمتع بحرية الاختيار الكاملة لبقية حياته المهنية.
عاد المدافع السابق أيضًا إلى رحلته غير المتوقعة في الإدارة الرياضية. وأكد أنه لم يفكر أبدًا في مهنة الإدارة قبل وصوله إلى أولمبيك مرسيليا. وقبل ذلك، عمل وكيلاً في دبي، قبل أن يتواصل معه نادي مرسيليا بسبب معرفته بالمدينة وبيئة مرسيليا.
خلال المقابلة، تحدث المهدي بن عطية أيضًا عن الضغط الخاص الذي يحيط بنادي مرسيليا، معتقدًا أنه في مرسيليا “نحن ننتمي إلى شعب مرسيليا”.
جلالة الملك


