بعد وصوله في يناير الماضي في إطار مهمة قصيرة المدى، أعلن سفيان بوفال رسميًا رحيله عن نادي لوهافر. وساهم الدولي المغربي بشكل كبير في إبقاء النادي النورماندي في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، وهو الهدف الرئيسي الذي حدده عند وصوله.
وعبر رسالة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد أسد الأطلس (46 مباراة دولية) انتهاء مغامرته في نورماندي، معربا عن امتنانه للنادي وأنصاره.
وكتب على إنستغرام: “لقد انتهى الموسم الآن، أردت أن أشكركم على هذه الأشهر الستة التي أمضيتها معًا. كان ارتداء ألوان HAC شرفًا ومصدر فخر كبير. تم ضمان الصيانة، وتم إنجاز المهمة”.
تم تجنيده خلال فترة الانتقالات الشتوية لعام 2026 بعقد مدته ستة أشهر، حيث يغادر لاعب خط الوسط المهاجم البالغ من العمر 32 عامًا لوهافر وهو يشعر بالإنجاز. كانت مهمته واضحة: تقديم خبرته وإبداعه وجودته الفنية لضمان الحفاظ على النادي في الدرجة الأولى.
وعلى الرغم من بعض المشاكل البدنية التي واجهها في الماضي، إلا أن بوفال استعاد أفضل مستوياته تدريجياً، ليصبح عنصراً حاسماً في السباق النهائي. سرعان ما استحوذت مراوغاته وإبداعه على إعجاب جماهير Stade Océane.
كما أنهى مهمته بأناقة من خلال تقديم تمريرة حاسمة في الفوز على لوريان (0-2)، وهو نجاح حاسم لاحتفاظ HAC في دوري الدرجة الأولى الفرنسي.
تؤكد هذه الزيارة الناجحة لنورماندي عودة اللاعب إلى مستواه. وبعمر 32 سنة، يرغب سفيان بوفال الآن في الانخراط في مشروع تنافسي من أجل مواصلة مسيرته على مستوى عالٍ والبقاء في السباق للمواعيد المقبلة مع المنتخب المغربي.
دي


