
في عمر 27 سنة فقط، Achraf Hakimi يواصل بناء أحد أكثر الأرقام القياسية إثارة للإعجاب في كرة القدم الأفريقية الحديثة. كما يمكن للظهير المغربي أن يصل إلى ذروة تاريخية جديدة خلال نهائي دوري أبطال أوروبا المقبل في حالة التتويج مع ناديه.
بعد أن تم تزيينه بشكل غني بالفعل، سيتضمن سجله بعد ذلك 19 لقبًا رئيسيًا فاز بها في مسيرته. إجمالي سيسمح لللاعب المغربي الدولي بأن يصبح أنجح لاعب إفريقي في التاريخ في المسابقات الجماعية، متفوقًا على معلمين من معالم كرة القدم الإفريقية: صامويل إيتو وآخرون يايا توريهكلاهما عالق في 18 عنوانًا.
وبعيدا عن الإحصائيات، فإن هذا التكريس المحتمل من شأنه أن يؤكد البعد الذي اتخذه حكيمي على الساحة الدولية. تواجد المدافع المغربي على أعلى مستوى لعدة مواسم، وقد أثبت نفسه كمرجع عالمي في مركزه بفضل ثباته وتأثيره الهجومي وخبرته المتراكمة في أكبر الأندية الأوروبية.
في عمر يصل فيه العديد من اللاعبين إلى مرحلة النضج الكامل، Achraf Hakimi يتمتع بالفعل بمسيرة استثنائية، تميزت بالألقاب الوطنية والقارية التي فاز بها في العديد من البطولات الكبرى.
وبالتالي فإن الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا لن يمثل فقط خطًا إضافيًا لسجله القياسي. ستعزز مكانتها بين أعظم اللاعبين الأفارقة في التاريخ وتؤكد مكانتها كشخصية رئيسية في كرة القدم العالمية الحالية.
دي


