
خلال العرض الذي نظمه نادي برشلونة للاحتفال بلقب بطل إسبانيا، جذب لامين يامال الانتباه مرة أخرى خارج الملعب. وظهر الجناح البالغ من العمر 18 عاما حاملا العلم الفلسطيني على متن حافلة اللاعبين، أمام حشد غفير تجمع في شوارع برشلونة.
وأظهرت الصور التي تم تناقلها بسرعة على شبكات التواصل الاجتماعي اللاعب الإسباني الدولي وهو يظهر علانية دعمه لفلسطين، وهي لفتة أثارت ردود فعل عديدة بين الدعم والانتقادات والنقاشات حول التعبير السياسي في الرياضة.
وردا على سؤال في مؤتمر صحفي، اعترف مدرب برشلونة هانسي فليك بأنه لا يفضل بشكل خاص هذا النوع من المظاهرات خلال الأحداث الرياضية. لكن الفني الألماني أراد الدفاع عن حرية لاعبه، مذكرا بأن الأخير كان بالغا وحرا في التعبير عن معتقداته الشخصية.
تدور أحداث هذا التسلسل في سياق دولي يتسم بالحرب في غزة، وهو الموضوع الذي اتخذت فيه مؤخرًا شخصيات عديدة من عالم الرياضة موقفًا بشأنه. ومن بينهم، بيب جوارديولا وإيريك كانتونا، اللذين أعربا علنًا عن دعمهما للشعب الفلسطيني في الأشهر الأخيرة.
وبالتالي فإن مبادرة لامين يامال تحيي المناقشات حول مكانة الالتزامات السياسية والإنسانية في عالم كرة القدم الاحترافية.


