خلال مباراة الدوري السعودي للمحترفين بين الهلال والنصر، ذكّر ياسين بونو العالم أجمع لماذا يظل أحد أكثر حراس المرمى الذين لا يمكن اختراقهم على هذا الكوكب.
الصورة تنتشر بالفعل في جميع أنحاء العالم. عندما أطلق كريستيانو رونالدو تسديدة مدوية من خارج منطقة الجزاء، بدا أن الكرة متجهة لإبعاد الزاوية العليا. وكان ذلك دون الاعتماد على رد الفعل المذهل لياسين بونو. وباسترخاء أفقي استثنائي، أبعد حارس الهلال الجلد، تاركاً النجم البرتغالي في حالة من عدم الفهم التام.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تطابق نشوة جماهير الهلال مع إحباط رونالدو. بالنسبة للعديد من المراقبين، أصبح المغربي “الكريبتونيت” الحقيقي للبرتغاليين.
وهذا التدخل ليس حدثا معزولا، بل هو فصل جديد في التنافس التاريخي الذي يجري كتابته الآن في ثلاث قارات. بالفعل في الدوري الأسباني، تركت مبارزاتهما تحت ألوان إشبيلية وريال مدريد بصماتها، مما ينذر بخيبة أمل رونالدو الهائلة في قطر خلال إقصاء البرتغال على يد المغرب في ربع نهائي كأس العالم.
واليوم على الأراضي السعودية، يواصل بونو نصب نفسه كجدار منيع، محولاً كل مواجهة وجهاً لوجه إلى تحدٍ شبه مستحيل لا يزال مهاجم النصر يكافح من أجل مواجهته.
في عمر 33 عاماً، أثبت ياسين بونو، مباراة تلو الأخرى، أن انتقاله إلى المملكة العربية السعودية لم يؤثر بأي شكل من الأشكال على ردود أفعاله العالمية. بالنسبة لكريستيانو رونالدو، فإن البحث عن هدف في مرمى السور المغربي يبدو أكثر فأكثر وكأنه تحدٍ مستحيل.
دي


