تعد الصحة السيادية والزراعة ذات القيمة المضافة العالية من بين القطاعات الرئيسية التي اعتبرت ذات أولوية خلال القمة الأفريقية الفرنسية “إفريقيا إلى الأمام”، التي نظمت في عام 2018. نيروبيفي كينيا بحضور 35 رئيس دولة وحكومة.
رئيس الحكومة التونسية سارة الزعفراني زنزري حضر، الثلاثاء 12 مايو 2026 بمركز كينياتا الدولي للمؤتمرات، اختتام أعمال هذه القمة المخصصة لمجالات جديدة للتعاون بين أفريقيا وفرنسا.
وفي ختام العمل الرئيس الكيني ويليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعرض الاستنتاجات الرئيسية للاجتماع، مشدداً على عدة قطاعات استراتيجية للعام المقبل.
ومن بين الأولويات التي تم تحديدها السيادة الصحية، بهدف واضح: تعزيز الأنظمة الصحية الوطنية ودعم الإنتاج المحلي للقاحات والأدوية من أجل الحد من اعتماد القارة على الخارج.
كما أكدت القمة على ضرورة تحويل النماذج الزراعية الأفريقية، والانتقال من تصدير المواد الخام إلى الزراعة ذات القيمة المضافة، على أساس التحول المحلي والمستدام للمنتجات الزراعية.
كما دعا المشاركون إلى تسريع تنمية النسيج الصناعي الأخضر، ودعم التحول في مجال الطاقة وتعزيز الاقتصاد الأزرق كرافعات للنمو المستدام للاقتصادات الأفريقية.
ومن خلال هذه المبادرة، تعتزم أفريقيا وفرنسا الترويج لنموذج جديد للشراكة يركز على الاستثمار والابتكار والتنمية المستدامة.


