أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) موعد نهائي دوري أبطال أوروبا الذي طال انتظاره. سيواجه الجيش الملكي فريق ماميلودي صنداونز بهدف واحد: كسر اللعنة المستمرة منذ عام 1985.
بعد مرور 41 عاماً على تتويجه الوحيد في أعرق مسابقة للأندية الإفريقية، أصبح الجيش الملكي على بعد 180 دقيقة فقط من لقب جديد للمجد. أصبح الملصق الآن على الحجر: صراع العمالقة ضد فريق ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي.
تقويم تحت التوتر الشديد
وتنطلق المواجهة المزدوجة يوم الأحد 17 مايو على ملعب لوفتوس فيرسفيلد في بريتوريا. كان الاجتماع مقررًا في وقت سابق، ولكن تم تأجيله بناءً على طلب نادي جنوب إفريقيا، وهو تغيير أقره CAF والذي يعد بأجواء مثيرة في الأرض الجنوبية في مباراة الذهاب.
وستقام النتيجة في المغرب. وسيكون مركب مولاي عبد الله بالرباط، يوم الأحد 24 ماي، مسرحا لمباراة الإياب. أمام جماهيرهم، سيتعين على الجنود إظهار قوة شخصية استثنائية لرفع الكأس المرغوبة.
41 عامًا من الانتظار والجائزة الكبرى التاريخية
بالنسبة إلى AS FAR، فإن المخاطر تتجاوز الخط البسيط في قائمة الجوائز. بل يتعلق الأمر بوضع حد لأربعة عقود من الإحباط على الساحة الأفريقية. منذ عام 1985، يسعى نادي العاصمة إلى تحقيق هذه المكانة التي تفتقده، ويبدو نهائي 2026 بمثابة لقاء جيل.
وبعيداً عن المجد الرياضي، فإن الجانب المالي لا يمكن إهماله. سيغادر الفائز بهذه النسخة بشيك قياسي قدره 6 ملايين دولار، وهي مكافأة كبيرة تشهد على البعد الجديد الذي اتخذته المنافسة تحت رعاية CAF.
سيضع هذا النهائي اثنتين من أفضل مدارس كرة القدم في القارة في مواجهة بعضهما البعض. من ناحية، الدقة والكفاءة التكتيكية للجيش الملكي المغربي؛ ومن ناحية أخرى، اللعب المصقول والهجومي لـ “البرازيليين” في بريتوريا. بين سعي المغاربة للخلاص وطموح صنداونز لتأكيد مكانتهم كعمالقة، من المتوقع أن يكون المشهد كاملاً.
ويستعد مشجعو الرباط بالفعل لاستقبال لا ينسى في مباراة الإياب، على أمل رؤية قائدهم يلوح بالكأس في سماء العاصمة يوم 24 مايو.


