بعد إصابته خلال الهزيمة الأخيرة للنسور أمام بورنموث (0-1)، أراد المدافع المغربي الدولي شادي رياض طمأنة جماهيره. ووفقا لمن حوله، كان مجرد تنبيه بسيط وغير ضار.
لكن على جانب متنزه سيلهيرست، كان القلق واضحا. وبعد أن اضطر للتخلي عن مكانه في الدقيقة 76، أثار المدافع المغربي مخاوف من الانتكاس، بعد أن خرج من موسم معقد تميز بعدم التواجد لفترة طويلة بسبب إصابة في الركبة في عام 2025. وبالتالي فإن استبداله المبكر ضد الكرز قد أحيا الشكوك.
أخيرًا، الأخبار الواردة من المستوصف تهدف إلى الاطمئنان. وأكد الطاقم الطبي والمدرب أوليفر جلاسنر أن الأمر مجرد تشنجات شديدة، وهي نتيجة منطقية لكثافة الجهود منذ عودته. ولم يتم الكشف عن أي آفات، مما يستبعد أي خوف من الغياب لفترة طويلة.
إنه أمر يبعث على الارتياح الحقيقي للنسور، الذين خاضوا نهاية دقيقة للموسم على المستوى الدفاعي. بعد أن أصبح جزءًا مهمًا من خط دفاع لندن، يجب أن يكون شادي رياض متاحًا للرحلة إلى جوديسون بارك ضد إيفرتون، على الرغم من أنه يمكن التعامل مع استخدامه بحذر.
لكن خارج كريستال بالاس، هذه الأخبار تتعلق مباشرة بالمنتخب الوطني. لأنه في الأسابيع الأخيرة، بدا دفاع أسود الأطلس ضعيفًا بسبب تراكم المشاكل الجسدية التي أثرت على العديد من كبار المديرين التنفيذيين. وتزيد حالة عدم اليقين التي تحيط بنايف أجرد، أحد ركائز المفصل المركزي المصاب حاليا، من المخاوف.
وفي هذا السياق، تبدو الأخبار الجيدة بشأن شادي رياض بمثابة إشارة إيجابية. بعمر 22 عامًا، يجسد المدافع حلاً للمستقبل وبديلاً موثوقًا لتقوية الخط الخلفي الذي يخضع لإعادة البناء.
بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 تلوح في الأفق بالفعل. ومع اقتراب الموعد النهائي، تصبح مسألة الصلابة الدفاعية محورية. ومن ثم فإن شكل وتوافر شخصيات مثل شادي رياض يمكن أن يلعب دورا حاسما في طموحات المغرب على الساحة العالمية.


