رئيس ال جمهورية جمع قيس سعيّد، بعد ظهر يوم 27 أبريل بقصر قرطاج، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني زنزري، ووزير المالية مشكت سلامة الخالدي، ووزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر، ووزير التشغيل رياض الشّاود.
الهدف: المضي قدماً في تطبيق المادة 15 من قانون المالية 2026، التي تنص على زيادة الرواتب في القطاعين العام والخاص، وزيادة المعاشات التقاعدية للأعوام 2026-2028.
منذ الدقائق الأولى، أكد قيس سعيد التزام التونسيين بسياسة اجتماعية شاملة، مقرونة بمطاردة لا هوادة فيها لـ “جيوب التراجع والخيانة والفساد”. وطالب بتسريع إطلاق المنصة الرقمية المخصصة لتوظيف العاطلين عن العمل لفترات طويلة، وفق معايير العدالة المطلقة.
لم يخفف رئيس الدولة كلماته عن الإدارة العامة، التي أفسدتها التعيينات “غير القانونية والعشائرية”، وهي ثمرة “الولاءات الحزبية” والسلطة باعتبارها “امتيازات”. وانتقد قائلاً: “هذه الجهات الفاعلة تؤجج التوترات بكل الوسائل”.
وفي الختام، استعارة شعرية داعمة: “نشير إلى قمر ليلة البدر – السيادة التونسية وشعارات الثورة: الشغل، الحرية، الكرامة الوطنية. لمس السبابة والإبهام؟ صفر أم أوهام الاتحاد أو القطيعة! » الشعب، الحكم الأوحد، سيفكك “الحلقات المفرغة والمؤامرات الغامضة والتصريحات المغلوطة وتجار الأوهام”، بما في ذلك الاعتصامات والبرامج الممولة “من الداخل والخارج”.
وأخيراً مرسوم رئاسي يقضي بإعفاء وزيرة الصناعة والمعادن والطاقة من مهامها. صلاح الزواري، وزير التجهيز والإسكان، يتولى مهامه مؤقتا.


