
وفي خضم الاضطرابات، يحاول نادي الوداد الرياضي استعادة السيطرة. وبعد تعرضه لانتقادات بسبب النتائج المخيبة للآمال قرر الرئيس هشام آيت منا اتخاذ إجراء.
وبحسب مصدر مقرب من الأمر، فإن المدير بعث برسالة إلى كافة أعضاء النادي، يدعوهم فيها إلى لقاء تشاوري مقرر يوم 4 ماي بمركب محمد بنجلون.
والهدف المعلن هو إقامة حوار مباشر ومنظم. ومن هذا المنطلق، دعا آيت مننا الأعضاء إلى تقديم الأسئلة التي سيتم تناولها خلال هذا الاجتماع مسبقا، من أجل ضمان فعاليته وسلاسة سيره.
ولإضافة ذلك، تأتي هذه المبادرة في سياق متوتر بشكل خاص، تميز بشكل خاص بإقصاء النادي من كأس الاتحاد الأفريقي (CAF)، مما زاد الضغط على الإدارة.
دي


