إن التحول العالمي في مجال الطاقة لا رجعة فيه: ويجب علينا التعجيل به. وإلى جانب هذه الرؤية الاستراتيجية، فإن استهداف 30 إلى 35% من الطاقة المتجددة (الشمسية وطاقة الرياح) في مزيج الكهرباء بحلول عام 2030 يعد ضرورة اقتصادية ومسألة سيادة وطنية.
اجتمع على هامش حفل تدشينمحطتين للطاقة الشمسية، الواقعتين في توزر وسيدي بوزيد، بدعم من شركة Scatec (الشركة النرويجية الرائدة في مجال الطاقات المتجددة) بالشراكة مع Aeolus SAS (التابعة لمجموعة Toyota Tsusho)، وذكر ذلك وائل شوشين كاتب الدولة بوزارة الصناعة والمعادن والطاقة المكلف بالتحول الطاقوي، في تصريح لـ الخبير الاقتصادي المغاربي: “نحن سعداء للغاية بضمان تدشين مشروعين هيكليين في مجال الطاقات المتجددة: مشروع توزر وسيدي بوزيد. كل من هذه المشاريع الكهروضوئية تبلغ قدرته 50 ميغاواط. »
وفيما يتعلق بالاستثمارات، أكد: “يمثل كل مشروع 135 مليون دينار، أي ما مجموعه 270 مليون دينار للمشروعين مجتمعين. ووفقا له، فإن هذه المبادرات قبل كل شيء تعزز أمننا وسيادتنا في مجال الطاقة. كما أنها تجعل من الممكن تخفيض تكاليف إنتاج الكهرباء: فالمشروعان معا يحققان وفورات سنوية تبلغ حوالي 60 مليون دينار “.
ويخلص إلى أبعد من ذلك، “تعزز هذه المشاريع الاقتصاد المحلي. فهي تشجع إنشاء شركات البناء ومكاتب التصميم المخصصة. وفي مرحلة البناء، يحشد مشروع بقدرة 50 ميغاواط حوالي 450 موظفا في الموقع، معظمهم من التونسيين، وبالتالي توليد فرص عمل حقيقية في المنطقة”.


